لبنان.. تأجيل متوقع لاستشارات الحكومة

عربية

الأحد, 23 يناير 2011 08:23
بيروت- صحف:

ميشال سليمان

اعتبر النائب اللبناني وليد جنبلاط زعيم كتلة "اللقاء الديمقراطي" أنه من الجيد التشاور بهدوء في الفرقاء في لبنان، وخصوصا إذا احتكم الجميع إلى اللعبة الدستورية، مشددا على ضرورة التخفيف من التصريحات التي سئم منها اللبنانيون.

وقال جنبلاط، لصحيفة "النهار" اللبنانية اليوم الأحد: "أنا اتخذت قراري السياسي وهو مبني على معطيات وطنية وإقليمية واضحة وسيرى اللبنانيون جواب "اللقاء الديمقراطي" في الاستشارات يوم غد الاثنين .. وفي النتيجة فإن قراري باختيار رئيس الحكومة سيكون ترجمة لخيار المقاومة وسوريا".

وصف جنبلاط لقاءه قبل يومين مع حسن نصر

الله الأمين العام لحزب الله بالممتاز جدا، موضحا أنهما تناولا عدة أفكار، وأن نصر الله من أكثر المدركين لخطورة الوضع في البلاد.

وبدورها اعتبرت صحيفة "المستقبل"، المقربة من كتلة المستقبل بزعامة سعد الحريري، أنه في انتظار تبيان الخيط الأبيض من الخيط الأسود عبر الاستشارات النيابية المقررة غد الاثنين وبعد غد الثلاثاء لا تزال التطورات الداخلية محور مواقف ومواقف مضادة محليا ومحور متابعة عربية ودولية.

وذكرت الصحيفة أن عاملا جديدا دخل

على خط الاستشارات حيث تمنى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على الرئيس ميشال سليمان تأجيل الاستشارات إلى وقت لاحق إفساحا في المجال أمام المزيد من جهود التسوية.

وذكرت صحيفة "صدى البلد" أنه يجرى حاليا ترتيب اتفاق فرنسي سعودي تركي قطري على وجه السرعة بغية تأجيل الاستشارات البرلمانية للوصول إلى اتفاق أشمل بين المجموعات اللبنانية.

وكشفت الصحيفة أن فرنسا لا تعارض ترشيح وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال محمد الصفدي إلى رئاسة الحكومة وهى تتناغم بذلك مع السعودية في هذا الشأن.

ورجحت صحيفة "الديار" احتمال تأجيل الإستشارات النيابية بناء لطلب باريس وقطر وتركيا مستبعدة احتمال تشكيل حكومة برئاسة سعد الحريري أو مرشح المعارضة عمر كرامي.

 

 

أهم الاخبار