رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

التايم:انقسام تونسي تجاه عودة الإسلاميين

عربية

الأحد, 23 يناير 2011 05:20
كتب - جبريل محمد:



"سيف العم بنظارته التي بدون إطار، وربطة عنقه، وردائه الصوفي" يشبه المصرفي أكثر منه إسلامي يخرج من المسجد بعد صلاة الجمعة بالعاصمة تونس, التي بدأت تظهر فيها الملامح الإسلامية من صلاة جمعة وظهور الإسلاميين بعد الثورة التي أطاحت برئيسها زين العابدين بن علي الذي كان الإسلاميون في عهده إما مسجونين أو منفيين.

العم الذي نقلت عنه مجلة "التايم" الأمريكية قوله: " أنا إسلامي ولدت هكذا وسأظل.. ولكني لست إرهابيا"، يعكس حال إسلاميي تونس الذين بدأوا يظهرون على الساحة من جديد، وهو الظهور الذي اثار تباينا في مواقف الشارع التونسي بين مؤيد لمواصلة

تهميشهم، وراغب في دمجهم بالمجتمع بعد سنوات من التهميش والقمع.

وتحت عنوان: "كيف يرى التونسيون عودة الإسلاميين" نشرت المجلة تقريرا رصدت فيه الانقسام الذي يعيشه الشارع تجاه دور الإسلاميين بعد هروب بن علي، وكذلك الدور الذي يسعى الإسلاميون للعبه في تونس الجديدة، وتقول: إن فريقا من التونسيين تتنابه المخاوف من مخططات الإسلاميين في تونس الجديدة خاصة مع توقع عودة رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي من لندن وتوقع تبنيهم لوجهة نظر إسلامية متطرفة.

وبرر بعض التونسيين مخاوفهم تلك ورغبتهم في مواصلة

تهميش الإسلاميين بالقول: "نحن لا نريد أن نعيش في ديكتاتورية جديدة سواء أكانت سماوية أو أرضية". وأكدوا رغبتهم في تهمش الاسلاميين، الأمر الذي رد عليه الغنوشي بالقول: إنه لا يطمح في أي دور سياسي وسيسعى لنشر فكر معتدل.

أما على الجهة الأخرى فنجد - بحسب المجلة- فريقا يرغب في دمج الإسلاميين في تونس الجديدة، وتعويضهم عن سنوات القمع والاضطهاد والتهميش، ويحذر أيضا من إمكانية محاولة البعض بث الفرقة بين عناصر الشعب لإضاعة فرصة التغيير، لانه هناك بعض الأنظمة لا تريد نجاح هذه الثورة، حتى يقولوا لشعوبهم انظروا "كيف فشلت تونس" .

ويضيف هذا الفريق إنه يتعين علينا أن نقبل بعضنا وأن نتوحد, لأن الوحدة قوة فتونس بحاجة لكل أبنائه ولا داعي لتخويف الناس من سيناريوهات كان النظام السابق يبثها لمواصلة اضطهاد الإسلاميين.

 

أهم الاخبار