الشرطة تنضم لمتظاهري تونس

عربية

السبت, 22 يناير 2011 17:05
تونس – وكالات:

تجددت التظاهرات اليوم السبت في تونس تطالب باستقالة حكومة الوحدة الوطنية برئاسة محمد الغنوشي والاتيان بزعماء جدد ، فيما انضمت الشرطة لصفوف المتظاهرين. واقتحم مئات التونسيين سياجا غير محكم أقامته الشرطة حول مكتب محمد الغنوشي رافعين لافتات تطالب بإخراج رجال الطغيان من حكومة الوحدة، بعد يوم من كلمة ألقاها عبر التليفزيون الرسمي وعد فيها باعتزال السياسة بعد الانتخابات في محاولة لاسترضاء المحتجين.

ووصف المتظاهرون كلمة الغنوشي بأنها "محاولة شكلية" من جانبه لضم عدد قليل من المعارضين

الأقل شهرة للحكومة، فيما قال متظاهر أمام مكتب الغنوشي: "نريد أن نبلغ السيد الغنوشي ماذا تعني ثورة ، إنها تعني التغيير الجذري وليس الإبقاء على رئيس الوزراء ذاته".

و قال إعلاميون يتابعون التطورات فى تونس: انه حتى رجال الشرطة الذين كانوا من قبل أداة فظة يخشى جانبها خلال حكم بن علي الذي دام 24 عاما أعلنوا تغيير ولائهم -- ففي تونس العاصمة

انضم آلاف لهتافات إعلان البراءة من "دم الشهداء" في مظاهرة للتعبير عن التضامن مع "ثورة الياسمين" التي قتل خلالها العشرات برصاص وهراوات الشرطة.

وتعهد رئيس الوزراء التونسي، محمد الغنوشي، باعتزال الحياة السياسية بعد إجراء الانتخابات التشريعية المقررة في أعقاب الرحيل المفاجئ للرئيس السابق، زين العابدين بن علي.

وأضاف الغنوشي خلال مقابلة مع إحدى القنوات التلفزية أجراها في وقت متأخر من مساء الجمعة أنه سيترك العمل في المجال السياسي "في أقرب إطار زمني ممكن".

ووعدت الحكومة التي يرأسها بإجراء انتخابات في غضون ستة أشهر لكنها لم تحدد موعدا لتنظيمها ، مضيفا "ستلغي كل القوانين غير الديمقراطية" المعمول بها حاليا.

 

أهم الاخبار