"تليجراف": ثورة الياسمين تتجه إلى مسئولي تونس

عربية

الجمعة, 21 يناير 2011 11:11
لندن:



كشفت صحيفة "الدايلي تليجراف"البريطانية اليوم، الجمعة، أن "ثورة الياسمين" في تونس والتي نجحت في الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي بعد حكم دام 23 عاما، تتجه الآن للتخلص صوب المسئولين التونسيين الذين ساعدوا أقارب الرئيس المخلوع وعائلة الطرابلسي في الهروب إلي خارج البلاد.

أضافت الصحيفة "تحول الاحتجاجات التونسية يأتي فى أعقاب إحباط محاولة أحد أقارب عائلة الطرابلسي للهروب علي متن طائرة خاصة إلي خارج البلاد، والذي صب عليه بعض أفراد الشعب التونسي غضبه المتأجج والاعتداء عليه وطعنه بالسكين عدة مرات غير

أنه لا توجد أية تأكيدات علي مقتله حتي الآن.

وقالت "تليجراف" إن عدم وجود أدلة تؤكد مقتله حتى الآن،أعطى إشارة إلي الشعب التونسي الثائر بأن النظام الحاكم السابق قادر علي إعطاء رشاوى للمساعدة في فرارهم خارج البلاد وتعاونهم مع المتورطين والمتشبثين في كراسي السلطة حتى الآن.

وجاء إعلان الحكومة أمس أول الاربعاء عن إلقاء القبض علي 33 شخصا من عائلة النظام السابق بمثابة تأكيد أن الجزء الأكبر

من العائلة ولى فرارا الي الخليج وأوروبا.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسئولي الحكومة السابقة والذين كانوا يدينون بالولاء إلي الرئيس المخلوع اعتلوا الآن أكبر المناصب الحكومية وتشبثوا بالمناصب العليا في البلاد، مشيرة إلي أن محمد الغنوشي الذي تواجد في السلطة منذ عام 1994 والذي حاول امتصاص الغضب الشعبي والالتفاف حول الرأي العام التونسي بالاستقالة من حزب التجمع الدستوري التونسي وهو حزب الرئيس التونسي المخلوع.

وأشارت الصحيفة إلي أنه بالرغم من محاولة الغنوشى وغيره من مسئولي النظام السابق التنصل من بن علي ونظامه إلا أن الشعب التونسي يأبي أن يتم خداعه مرة أخرى ويقوم باحتجاجات حالية لتشكيل حكومة نزيهة لم تكن في السلطة من قبل.

أهم الاخبار