المبزع : الحكومة ستقطع أي صلة بالماضي

عربية

الأربعاء, 19 يناير 2011 19:49

أكد الرئيس التونسي المؤقت فؤاد المبزع أن الحكومة التونسية المؤقتة ستعمل على تنفيذ كافة تعهداتها وفي مقدمتها قطع أي صلة بالماضي.

وقال المبزع في كلمة متلفزة "الحكومة التونسية تعمل على تنفيذ كل تعهداتها حتى يقول الشعب كلمته في الانتخابات وتكوين حكومة جديدة".

وشدد الرئيس التونسي المؤقت على أن أولى التعهدات التي ستحرص الحكومة التونسية على الوفاء بها هي "القطع التام مع الماضي والإعلان عن العفو التشريعي العام" ، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الحكومة ستعمل أيضا على تتبع كل الشخصيات التي استخدمت أجهزة الدولة ومؤسساته وهياكلها للاثراء وتحقيق المكاسب الخاصة.

وأضاف " تم تكليف بعض الشخصيات الوطنية لترأس لجان ثلاث سبق أن تم الإعلان عنها والمتعلقة بالإصلاح السياسي وتقصي التجاوزات في الفترة الأخيرة وتقصي الرشوة والفساد" ، مشددا على أن هذه اللجان ستشرف على التحقيقات الخاصة بالتجاوزات التي

وقعت في الفترة الأخيرة من رشوة وفساد .

وأشار الرئيس التونسي المؤقت إلى أن العدالة ستكون مستقلة وشفافة لأنها ركيزة الإصلاح في المرحلة القادمة ، كما وعد بتحرير وسائل الإعلام من جميع القيود حتى تقوم بدوره الحساس مع ضرورة مراعاة احترام اخلاقيات المهنة قبل كل شيىء.

إلى ذلك ، اعلنت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي الاربعاء ان اكثر من مئة شخص قتلوا في اعمال العنف التي شهدتها تونس خلال الاسابيع الخمسة الاخيرة بحسب معلومات جمعتها الامم المتحدة في المكان.

وقالت بيلاي في مؤتمر صحفي "ان مكتبي تلقى معلومات تتعلق باكثر من مئة وفاة خلال الاسابيع الخمسة الاخيرة ناجمة عن اطلاق نار وكذلك عمليات انتحارية احتجاجية واضطرابات

في السجون خلال عطلة نهاية الاسبوع".

وبحسب هذه المعلومات فان شهر الاضطرابات الشعبية التي اطاحت نظام الرئيس زين العابدين بن علي ادت الى مقتل "اكثر من 70 شخصا في اطلاق نار، وسبعة في عمليات انتحارية احتجاجية، واكثر من 40 في المواجهات في السجون خلال عطلة نهاية الاسبوع الماضي".

وقالت المسؤولة الاممية "من الواضح ان الرقم الدقيق يبقى غير مؤكد، لكن ايا يكن العدد الاجمالي فاني قلقة للغاية ازاء العدد المرتفع للاشخاص الذين سقطوا قتلى في تونس في الاسابيع الاخيرة".

على جانب آخر ، اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاربعاء ان تناقضا حصل بين مبدأي "عدم التدخل" في الشئون الداخلية لتونس و"دعم الحرية" اثر الثورة التي شهدها هذا البلد، وذلك في محاولة منه لتبرير سياسة الحذر التي اتبعتها باريس حيال تطور الاحداث والتي تعرضت بسببها لانتقادات شديدة.

واضاف ساركوزي "تؤكد فرنسا اتخاذ موقف قريب من قييمها يطابق مصالح الفرنسيين المتمسكين بمنطقة في المتوسط يعمها السلام والتطور. ان فرنسا وشعبها في غاية السرور لتحقيق الحرية والديموقراطية في هذا البلد الصديق الذي تربطنا به علاقات تاريخية وانسانية متينة".

أهم الاخبار