مرزوقي: الغنوشي استمرار للديكتاتورية

عربية

الاثنين, 17 يناير 2011 08:19
تونس- أ ش أ:

اعتبر يوسف المرزوقي رئيس حزب "المؤتمر من أجل الجمهورية" المعارض فى تونس أن الشعب وحده هو القادر على أن يختار رئيسه ومن يمثله ويحدد القوى السياسية الحقيقية فى البلاد.

وقال: إن الوضع الراهن يتطلب مرحلة انتقالية يتفق عليها الجميع من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمثل فيها كافة أطراف الطيف السياسى، داعيا إلى العمل على تشكيل حكومة إنقاذ وطنى ضمن مرحلة انتقالية تفضي إلى انتخابات رئاسية.
وانتقد المرزوقي - في تصريح لقناة "العربية" الفضائية اليوم "الاثنين"- قيام رئيس الوزراء المكلف محمد الغنوشي بإقصاء القوى السياسية، واقتصار حكومته على أعضاء حزب التجمع الدستوري الحاكم، واصفا الحكومة المزمع
الإعلان عنها خلال الساعات القادمة بأنها "مواصلة للديكتاتورية السابقة بطرق أخرى"، واصفا الوضع بأنه "غامض".
ومن جانبه، قال عضو الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض اياد الدهماني إنه عرض شروط حزبه للمشاركة فى الحكومة الجديدة، منوها بأنها ترتبط بالإصلاح الدستورى والقانونى حتى يتم إجراء الانتخابات فى أطر قانونية وشفافة.
واعتبر نجيب الشابي مؤسس الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض أن الجيش لعب دورا حاسما واتخذ موقفا يخدم مصلحة التغيير ، موضحا أن قرار قائد أركان جيش البر رشيد عمار بعدم تدخل الجيش لقمع المتظاهرين جنب
البلاد حماما من الدم، وظل وفيا لتقليد رسخه الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة بعدم التدخل فى الشئون السياسية، غير أنه كان السبب الأول فى رحيل بن على.
وكان الجيش التونسي مهمشا من قبل زين العابدين الذى نجح فى بناء جهاز أمنى تضاعف قوامه أربع مرات خلال العشرين سنة الماضية ليصبح 120 ألف عنصر، وقد انتشر جنود الجيش بكثافة لحفظ الأمن، وتتعاون معه لجان أهلية شكلت بأحياء مدن عديدة لمواجهة عصابات ومليشيات تستغل الفراغ الأمنى لتنفيذ عمليات نهب وسرقة وترويع للتونسيين.
فى المقابل أشار مدير ديوان الرئاسة السابق محمد الجريئ إلى أن الحكم للشعب فى بقاء أو رحيل الحزب الحاكم وأن الديمقراطية هى التى ستقرر ما إذا كان الحزب الحاكم سيشارك فى هذه الحكومة أم سيتحول إلى حزب معارض أو يرحل عن الساحة السياسية.

أهم الاخبار