هآرتس: إسرائيل تراقب تطورات تونس

عربية

الأحد, 16 يناير 2011 14:05
كتب ـ أحمد الغريب:


قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن أحداث تونس تعتبر أمثل دليل على ما يحدث في المنطقة وانعدام الاستقرار فيها. نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن نتنياهو قوله خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة إن منطقة الشرق الأوسط بداخلها العديد من بؤر عدم الاستقرار, معرباً عن أمله في عودة الاستقرار والهدوء للمنطقة، ولفت إلى أن إسرائيل تراقب عن كثب التطورات في تونس.
من جانبه وصف تسيفي بارئيل محرر الشئون العربية بصحيفة "هآرتس" ما شهدته

تونس مؤخراً من أحداث أفضت في نهايتها للإطاحة بالرئيس زين العابدين بن على بأنه المرة الأولي في العصر الحديث التي يحدث فيها انقلاب مدني ضد السلطة في الشرق الأوسط.
وأضاف أن ما حدث في تونس يعتبر إشارة واضحة لدول عربية أخرى بأن المخاوف من حدوث انقلابات لا تأتي من قبل الإسلاميين أو من الجيش فحسب، ولكن من الممكن
أن تأتي من قبل أفراد الشعب المحبط، والراغب في الإطاحة بالسلطة الفاسدة.
قال بارئيل إن "القلق الآن يتعلق بمدى القدرة في السيطرة على الأوضاع داخل تونس ووقف تفشي أعمال العنف وتأمين إجراء الانتخابات, معتبرا أن الأمر يتطلب دعوة أحزاب المعارضة للعودة إلى البلاد والمشاركة في إعادة تأسيسها من جديد، بما ينهي الاحتقان المتفشي.
اختتم تقريره بالقول"إن أكثر ما يقلق بعض الأطراف هو وجود حركات إسلامية متطرفة من شأنها أن تستغل الفترة الانتقالية في البلاد من أجل دعم مكانتها داخلياً"، محذرا من أنه يمكن لهذه الحركات أن تتبني العنف من أجل تحقيق غايتها.

أهم الاخبار