رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

‮»‬الجارديان‮«: ‬الخطر‮ ‬يهدد اتفاق تقاسم السلطة بالعراق

عربية

السبت, 13 نوفمبر 2010 16:59

أعلن امس نواب في كتلة دولة القانون ان زعيم الكتلة نوري المالكي بدأ مشاوراته مع بقية الكتل البرلمانية لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة وإعلانها خلال المهلة الدستورية المحددة بشهر واحد‮. ‬وكان الرئيس العراقي جلال طالباني قد تعهد خلال خطاب له بعد أداء اليمين الدستورية بتكليف نوري المالكي لرئاسة الحكومة‮. ‬يأتي ذلك في وقت أعلن فيه القيادي في القائمة العراقية جمال البطيخ أن القائمة العراقية ستحضر الجلسة الثانية للبرلمان التي تعقد اليوم السبت،‮ ‬مؤكدا أن الانسحاب من الجلسة الأولي لا يضع الكتلة العراقية في خانة مقاطعة العملية السياسية‮. ‬

 

وقال البطيخ إن ما جري تحت قبة البرلمان كان نوعا من سوء الفهم ووصف ذلك بالإشكالية البسيطة‮. ‬وأكد أن تراجع العراقية عن موقفها جاء إثر اتصال هاتفي بين زعيمها إياد علاوي والرئيس أوباما،‮ ‬وعقب محادثات جرت بين زعيم العراقية ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني،‮ ‬بالإضافة إلي تعهد تسلمته القائمة بمناقشة صلاحيات مجلس السياسات الاستراتيجية‮. ‬وأعلن إياد علاوي زعيم قائمة‮ "‬العراقية‮" ‬انه سيرفض أي منصب حكومي يعرض عليه،‮ ‬متهما الكتل السياسية الأخري بالإخلال باتفاق تقاسم السلطة عبر طرح انتخاب رئيس البلاد في

البرلمان قبل إقرار بنود كان قد جري الاتفاق عليها لتعزيز المصالحة ومعالجة قضية اجتثاث حزب البعث‮.‬

‮ ‬واعلنت صحيفة‮ "‬جارديان‮" ‬البريطانية أن مسعي العراق للتوصل إلي اتفاق لتقاسم السلطة في الحكومة العراقية معرض للخطر علي ما يبدو بشكل فوري بعد أن قاد إياد علاوي زعيم القائمة العراقية انسحاب مجموعته من أعضاء البرلمان من جلسة برلمانية كانت قد عقدت لتوها بعد توقف دام ثمانية أشهر‮. ‬وأوضحت الصحيفة أن الحشد والدعاية الواسعة لهذه الجلسة كان مثارا لشكوك علي كافة الجوانب والمستويات ولكن انسحاباً‮ ‬جماعياً‮ ‬بعد تجميع في نهاية الأمر لجميع أعضاء البرلمان البالغ‮ ‬عددهم‮ ‬325عضوا لم يكن في حسبان أي شخص‮. ‬وأشارت الصحيفة إلي أن محادثات عاجلة جرت في بغداد لإقناع علاوي وأعضاء قائمته العراقية بالعودة بعد أن قالوا إنهم كانوا يتوقعون أن يصوت البرلمان علي تقاسم السلطة في الحكومة قبل دعوتهم للتصويت علي مناصب رفيعة المستوي‮. ‬وقالت إن وابلا من المناشدات من جانب الرئيس الأمريكي باراك أوباما

والدبلوماسيين الغربيين أقنعت علاوي بحضور جلسة البرلمان،‮ ‬حيث جلس جنبا إلي جنب مع منافسه الرئيسي نوري المالكي رئيس الوزراء المكلف والرئيس العراقي جلال طلباني الذي أثار إعادة انتخابه انسحاب علاوي.وتوقعت الصحيفة أن تستهل جلسة ثانية للبرلمان اليوم عملية تعيين الوزراء.وقالت إن المقاطعة بقيادة علاوي سوف تؤدي إلي نكسة كبيرة وتزيد من خطر تمزق ائتلافه الفائز‮.‬

ورحب بان كي مون الامين العام للامم المتحدة بالاتفاق الذي توصل اليه الاطراف العراقيون لتقاسم السلطة وتشكيل حكومة جديدة،‮ ‬معتبرا اياه محطة كبري في العملية الديموقراطية في البلاد.وقال المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة ان مون يحيي كل الاحزاب السياسية وقادتها علي التوصل الي تسوية ستخدم المصالح المشتركة للشعب العراقي‮ .‬

واشاد مجلس الامن الدولي بالاتفاق علي تشكيل حكومة شراكة وطنية في العراق‮. ‬كما نوه بالعملية السياسية التشاركية وشجع القادة العراقيين علي الانكباب علي مواصلة المصالحة الوطنية‮ . ‬ورحب الاردن بالاتفاق الذي توصل اليه الاطراف العراقيون لتقاسم السلطة وتشكيل حكومة جديدة معتبرا انه خطوة مهمة تسهم في استقرار المنطقة‮ . ‬وقال وزير الدولة الاردني لشئون الاعلام والاتصال علي العايد ان الاردن يرحب بانتخاب رئيس للبرلمان العراقي واعادة انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف رئيس مجلس الوزراء،‮ ‬مؤكدا اهمية هذه الخطوة في تحقيق الاستقرار في الحياة السياسية في العراق‮ . ‬ووجه العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني برقية تهنئة الي طالباني بمناسبة اعادة انتخابه رئيسا للعراق،‮ ‬حسبما افاد الديوان الملكي الاردني في بيان‮. ‬

 

أهم الاخبار