رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اتحاد علماء المسلمين يطالب "النهضة" بحل مشاكل الشعب

عربية

الخميس, 27 أكتوبر 2011 16:42
كتبت- بدرية طه حسين:

تقدم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالتهاني  للشعب التونسي بكل مكوناته السياسية على هذا الانجاز الرائع الذي حققه لتونس أولا ولكل العرب والمسلمين ثانيا، كيف لا والحال أنه قبل أقل من سنة من الآن كانت البلاد العربية تعيش حالة الاستبداد والدكتاتورية وها هي اليوم تقدم دروساً في الثورات السلمية ونجاح هذه الانتخابات وتقدم كذلك دروساً في الديمقراطية والتعددية والانتخابات النزيهة والشفافة وبشهادة كل العالم.

ودعا الاتحاد الشعب التونسي في بيانه الى مزيد من الوحدة والتكاتف والعمل على انجاح بلادهم في عملية الانتقال الديمقراطي والتحلي باليقظة والانتباه لكل المؤامرات والدسائس التي قد تحيكها قوى الظلم والردة التي خاضها هذا العرس الديمقراطي الكبير فتلجأ الى التشويش عليه والعمل على افشاله قال تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} الآية وقال تعالى:{ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم} الآية كما

يدعو الشعب التونسي جميعاً الى مزيد شكر الله تعالى حيث قال سبحانه: {لئنن شكرتم لأزيدنكم} الآية.

الحقوق العامة والخاصة.

وحث الاتحاد الحزب الفائز حزب حركة النهضة الاسلامي بأن يقدر هذه الثقة الغالية التي منحها اياه شعب تونس ويعمل جاهدا على تقديم نموذج مشرف للحركة الاسلامية عموما يقطع نهائيا مع الصورة النمطية المخيفة التي حاول ولا يزال يحاول ترويجها البعض على الحركة الاسلامية اذا وصلت الى الحكم، والتي وللأسف الشديد ساهمت بعض التجارب في تكريسها وايجاد مبرر لها.

 فعلى النهضة أن تعمل على تقديم صورة حضارية مشرفة للإسلام والمنهج الوسطي المعتدل تبدد بها كل تلك التخوفات وتثبت للداخل والخارج بأن الأحزاب ذات المرجعية الاسلامية هي أحزاب مدنية تؤمن

بالتعددية والتداول السلمي على السلطة ووطنية مهمومة بمشاكل بلدانها وتعمل ليلا نهارا على النهوض بها ورفع مستوى المواطن فيها في التعليم والصحة وكل مجالات العيش الكريم، وكل هذا يكون في ظل احترام هوية البلاد العربية الاسلامية بل العمل على رفع الظلم الكبير الذي كان سائداً على هذه الهوية التي لطالما حوربت وعمل على التشكيك فيها فمن المفروض الآن أن تستعيد اللغة العربية مكانتها والاسلام كدين الأغلبية الساحقة للشعب مكانته ودوره في تربية المجتمع وقيادته للفوز في الدنيا والآخرة. قال تعالى: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين} (يوسف 108) 

وطالب الاتحاد الحزب الفائز الى التركيز على مشاكل الشعب وتقديم الحلول الناجعة لها مثل البطالة، والتضخم، والفقر والتخلف، والتقدم التكنولوجي، والتقني، للوصول الى تحقيق صورة مشرقة حضارية متقدمة للشعب التونسي، وان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- بخبراته وعلمائه- مستعد لتقديم كل ما يمكن في هذه المجالات. قال الله تعالى : {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} (التوبة 105).

أهم الاخبار