علماء المسلمين: احتجاج التونسيين له ثوابه

عربية

السبت, 15 يناير 2011 13:17
كتب : محمد القماش



أعرب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يترأسه الشيخ العلامة يوسف القرضاوى، عن تضامنه مع الشعب التونسي، وأصدر الاتحاد بيانا جاء فيه: "أن الإسلام يقرُّ بحق الشعب التونسى المشروع في العيش الكريم بمنأى من كل استبداد في ممارسة السلطة، ونهب للأموال، واحتكار للأرزاق، واستئثار بالفرص من قِبل فئات متنفِّذة، وأن احتجاجهم السلمي عمل يُحتسب لهم عند الله ما أخلصوا القصد لله تعالى، وسلم عملهم من

كل فسادٍ وتخريب".

وعبر الإتحاد عن قلقة الشديد إزاء الأوضاع في تونس ودخول حركة الاحتجاج المتصاعدة أسبوعها الرابع، داعيا "الله أن يحفظ تونس وشعبها من كلِّ مكروه وسوء، وأن تستعيد أمنها الاجتماعي والسياسي، والمحافظة على الأرواح، وعلى الأموال والأرزاق".

وطالب الاتحاد الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بإصدار أوامره بوقف إطلاق النار فورًا، ومحاسبة المتورِّطين في إسالة دماء المئات من

المواطنين بين قتيل وجريح، وكذا فكّ الحصار المضروب على المدن والقرى، والمسارعة بإطلاق سراح المعتقلين الجدد، بالإضافة إلى القدامى الذين طال عليهم الأمَد، ومنهم ألوف من شباب الصحوة الإسلاميَّة".

كما طالب الرئيس التونسي بـ " إصدار عفو عام، يرفع الحصار المضروب عن آلاف المعتقلين السابقين، ويعيد لهم حقوقهم، ويعوّض لهم بعض ما فقدوه بغير حق، لتعيش تونس الخضراء عهدًا جديدًا، يقوم على مصالحة عامة، وميثاق وطني شعبي، تشارك فيه كل الفئات، تراعى فيه الحقوق، كما تؤدى الواجبات، وتقلّم فيه أظفار المفسدين، الذين ينهبون أموال الشعب، أو يسرقونها، ولا يجدون مَن يردعهم".

 

أهم الاخبار