ثروة زين العابدين وراء انتفاضة تونس

عربية

الجمعة, 14 يناير 2011 13:26
كتبت - إنجي الخولي:


أرجعت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الأزمة الاجتماعية بتونس لغضب التونسيين من برقية نشرها موقع "ويكيليكس" عن ثروات عائلة زين العابدين بن على. وقالت الصحيفة: ان البرقية التي ارسلها السفير الأمريكي في تونس إلى الخارجية الأمريكية منذ عامين تضمنت لوم الحكومة التونسية بسبب انتشار الفساد والبطالة في البلاد.

 

وأشارت الصحيفة إلى استهداف المتظاهرين أحد قصور العائلة المالكة في مدينة الحمامات ونهبهم ممتلكات القصر الباهظة وإحراق السيارات الفاخرة فيه .موضحة ان ذلك مجرد فصل من أعمال العنف الدامية التي اندلعت في مختلف أنحاء البلاد.

واعتبرت الصحيفة ان هذه الاحتجاجات اظهرت هشاشة الحكومة التي لم تعد تهدد فقط بقلب حليف مقرب للولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب، ولكن بتراجع القشرة الخارجية للاستقرار الهادئ الذي يجذب السائحين الغربيين للمنتجعات الساحلية فى تونس ايضا.

وقالت الصحيفة: ان خطاب زين العابدين أظهرمدى اهتزازه بعد ان تراجع عن إلقاء اللوم على الإرهابيين الأجانب وعدم تعهده باتخاذ إجراءات صارمة ضد المحتجين وتعهده بدلا من ذلك بتلبية مطالبهم بما في ذلك وضع حد

للرقابة الحكومية المشددة، لكنه رفض الدعوات المطالبة بإنهاء حكمه المستمر منذ 23 عاماً، مكتفيا بقوله: "لا رئاسة مدي الحياة".. وعدم طعنه في دستورية الحد الأدنى لسن مرشح رئيس الوزراء 75 عاما الذي من شأنه أن يجعل منه غير مؤهل ليسعى لاعادة انتخابه في 2014 .

كانت الوثائق الأمريكية المسربة قد أشارت إلى أن زوجته السيدة ليلى الطرابلسيس قبل زواجها منه عام 1992، كانت تعمل مصففة للشعر وتنتمي لعائلة معدومة ولم تحصل على تعليم كاف، إلا ان عائلتها وعائلة الرئيس أصبحوا يمتلكون أسهما كثيرة في الكثير من أبرز الشركات التونسية.

ولفتت إلي ارتباط نصف رجال الأعمال في تونس بالزواج من عائلة زين العابدين بن علي.

أهم الاخبار