حزب الله يعزز نفوذه بعد انهيار الحكومة

عربية

الجمعة, 14 يناير 2011 09:38
واشنطن – وكالات :

حسن نصر الله

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن حزب الله وحلفاءه يعملون على حشد دعم كاف فى البرلمان من أجل

السيطرة على اختيار أعضاء الحكومة اللبنانية المقبلة في اعقاب الاطاحة بحكومة رئيس الوزراء سعد الحريرى.

وأضافت الصحيفة "قدرة حزب الله على لعب دور سياسي بارز في لبنان في هذه الآونة يثير انزعاج واشنطن التى دعمت سعد الحريرى كقوة موازنة مضادة لحزب الله وحليفتيه إيران وسوريا".

وتابعت الصحيفة: "انهيار حكومة الحريري يشير إلى آخر جهود حزب الله للضغط عليه من أجل التنكر لمحكمة الأمم المتحدة التى

تحقق فى اغتيال والده رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق رفيق الحريرى عام 2005 والذى نفى حزب الله مرارا ضلوعه فيه، رغم وجود توقعات على نطاق واسع بأن أعضاء الحزب هم الذين يقفون وراءه".

وأشارت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إلى أن الرئيس اللبنانى ميشال سليمان طالب الحكومة التى يرأسها سعد الحريرى بالبقاء كحكومة تسيير أعمال ودعوته إلى اجتماع للبرلمان يوم الاثنين المقبل للتشاور بشأن رئيس الوزراء المقبل، موضحة

أنه وفقا لنظام لبنان السياسى تقسم المناصب العليا فى الحكومة بين الطوائف الدينية المختلفة على أن يكون رئيس الوزراء من السنة، ويأمل حزب الله وحلفاؤه بناء تحالف كبير واختيار سنى يكون حليفا لهم.

ويرى المراقبون أن مسئولى حزب الله مازالوا يحدوهم الأمل فى اقناع سعد الحريرى برد المحكمة الدولية ، وذلك فى مقابل السماح له باستعادة منصب رئيس الوزراء فى لبنان.

وكان أحد عشر وزيرا بينهم عشرة يمثلون حزب الله وحلفاءه قدموا الأربعاء الماضي استقالاتهم من الحكومة اللبنانية مما تسبب بسقوط الحكومة.

وتتألف حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية من ثلاثين وزيراص، فيما ينص الدستور على اعتبار الحكومة مستقيلة حكما فى حال استقالة أكثر من ثلث أعضائها.

أهم الاخبار