إرهابي تائب: فشل اغتيال أمير سعودي

عربية

الأربعاء, 12 يناير 2011 10:27
خاص ـ بوابة الوفد:


يكشف برنامج "همومنا" المذاع على شاشات التليفزيون السعودي في تمام العاشرة من مساء اليوم، أسرار مؤامرة اغتيال الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية، من خلال المطلوب الأمني سابقاً جابر الفيفي.

وروى جابر الفيفي المطلوب الأمني السابق للسلطات السعودية بعض جوانب المؤامرة.

وأكد الفيفي أن عبدالله عسيري قام بهذه المحاولة الفاشلة باستخدام حزام ناسف قام أخوه بتجهيزه له، موضحاً أن التنظيم لم يكن يتصور أن بإمكانه الوصول للأمير محمد بن نايف، ففكروا في أن تكون مسألة تسليم بعض أعضاء التنظيم أنفسهم للدولة وسيلة لتنفيذ هذه العملية من جهة، بحيث نعلن في التنظيم عن أننا سنرسل شخصاً على

أساس أنه يسلم نفسه، فإذا استقبلته الدولة وكان قريباً من الهدف فإنه ينفذ عملية الاغتيال، ومن جهة أخرى تصير ردة فعل من جانب الدولة تجاه من يريدون التسليم فيما بعد فتزول الثقة بين الدولة ومن يريد تسليم نفسه، وبالتالي تنعدم فكرة التسليم من جانب الشباب الذين يفكرون فيها أساساً.

وكانت مصادر امنية سعودية أعلنت العام الماضي عن احباط محاولة اغتيال رابعة استهدفت مساعد وزير الداخلية السعودي الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز من قبل ما يسمى بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

والجدير بالذكر ان الامير نايف قد

نجا من ثلاث محاولات سابقة لاغتياله اخرها مطلع رمضان قبل الماضي، في اغسطس 2009 تبناها تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

واصيب الامير السعودي بجروج طفيفة في المحاولة التي نفذها احد المتشددين المطلوبين كان قد طالب بتسليم نفسه الى الامير نايف ولكنه اقدم على تفجير نفسه عندما هم رجال الحرس بتفتيشه قبل دخوله المجلس الرمضاني للامير في مدينة جدة.

اما المحاولة الاولى لاغتيال المسئول السعودي فكانت بواسطة هجوم استهدف مبنى وزارة الداخلية في الرياض بسيارة مفخخة في عام 2004، بينما فشلت المحاولة الثانية في اليمن بنجاة طائرة الامير نايف من هجوم بصاروخ.

ويذكر ان بن نايف يتابع ملف المطلوبين لتورطهم باعمال ارهابية، ويقود ما يعرف في السعودية بجهود المناصحة التي تهدف لتعريف المجتمع السعودي بالآراء المتشددة التي يعتنقها المتطرفون، بالاضافة الى محاولة اقناعهم بالعدول عن هذه الافكار، وتجنب التعاطف معهم بين قبائلهم واسرهم.


أهم الاخبار