رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

السبسى: على الشعب التونسى أن ينتظر

عربية

الثلاثاء, 04 أكتوبر 2011 18:47
واشنطن- صحف:

أجرت صحيفة نيويورك تايمز حوارا مع الباجى قايد السبسى رئيس وزراء الحكومة الانتقالية في تونس عشية سفره إلى الولايات المتحدة دافع فيه عن بطء حكومته. وقال السبسى للصحيفة "يجب إعطاء الجائع القدر الذي يحتاجه من الطعام بالضبط، لأنه قد يموت إذا أعطيته كمية أكبر، لهذا نحن نتبع سياسة التدرج في خطواتنا".

وتم اختيار السبسى (85 عاما) نظرا لخدمته الطويلة في الحكومة، ووجد نفسه أمام مشاكل متواصلة ومظاهرات المطالبين بالوظائف وزيادة الأجور والداعين لمعاقبة النخبة الحاكمة سابقا.

وقال السبسى إنه يجب ترك المتظاهرين يعبرون عن أنفسهم لكنه أحيانا يضطر إلى قمعهم، إذ يجد نفسه بين خيار الاستسلام للفوضى أو تخفيف القبضة تدريجيا، وتسبب هذا السلوك منه في الحصول على

بعض التأييد، لكن آخرين شبهوه بالديكتاتور الهارب زين العابدين بن على.

وقال السبسى "أحيانا تكون رغبات المطالبين بالحرية أكبر من المعقول، ومن الصعب حماية الحرية منهم بل ومن أنفسهم أكثر من العدو".

وقالت الصحيفة إن زيارة السبسي للولايات المتحدة تأتي قبل انتخابات 23 أكتوبر الجاري، وفيها سيتم انتخاب مجلس تأسيس يحكم تونس ويصدر دستورا، وأمام السبسي فرصة تاريخية ليسلم السلطة بطريقة سلمية وهو حدث نادر في المنطقة.

وقالت الصحيفة إن السبسي يتصرف كمرشح سياسي يبدأ مرحلة جديدة، فهو يعترف بأنه ليس جاهزا للتقاعد ويأمل في دور بالحكومة الجديدة، ربما رئيس وزرائها حيث تساءل

قائلا ولم لا؟ عندما تكون سياسيا فهذا يعني أنك تعمل لصالح البلد، لا أن تجلس في البيت، وفي السياسة، تكون النهاية بالموت فقط.

ويقول أنصاره إنه يجسد التأثيرات الغربية والعربية المتشابكة والمميزة لمؤسس تونس الحبيب بورقيبة. والسبسي غالبا ما يستشهد بآيات القرآن الكريم كما لاحظ المعجبون به، ولكن عائلته تتاجر في الخمور حتى وقت قريب، وقد تعذر الحصول على تعليق منه بشأن هذه النقطة، ولكن المتحدث باسمه قال إنه لم يره يشرب الكحول.

وأضافت الصحيفة أن قلق التونسيين يبقى مركزا على قلة الوظائف، خاصة بين خريجي الجامعات، وتدهور الوضع الاقتصادي الذي زاد تضررا بسبب الاحتجاجات وتأثر بما يجري في ليبيا كما يقول السبسي.

وقال السبسي إن أهم عنصر في المرحلة الانتقالية الناجحة يتطلب قيادة رجل يكون محل ثقة، وأضاف أنه عندما تولى منصبه كان المحتجون يملؤون ساحة القصبة لأسابيع، لكنهم غادروا طواعية، وقال "إذا وثقت الشعوب في قادتها، فستنتظر".

أهم الاخبار