رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مطبات

الشعب يريد تطهير الحكومة

عبد الرحيم أبوشامة

الاثنين, 11 يوليو 2011 15:10
بقلم: عبد الرحيم أبوشامة

جاءت استجابة رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف بطيئة ومتأخرة لمطالب الشعب بعد عودتة مرة أخرى للتظاهر فى ميادين التحرير فى محافظات مصر ولا نعلم سبب التأحير الذى ربما جاء بعد تشاور مع المجلس العسكرى ليعلن قرارات ذات نقاط سبع أهمها تكليف وزير الداخلية بإنهاء خدمة الضباط المتهمين بقتل المتظاهرين والتنسيق مع رئيس محكمة الاستئناف بتخصيص دوائر لنظر القضايا الخاصة بقتل المتظاهرين والاتفاق مع النائب العام للطعن على أحكام البراءة التى تسببت فى احتقان الشعب وآلية للتشاور والحوار مع الثوار والقوى السياسية وتشكيل لجنة من جميع الوزارات المعنية لتحقيق العدالة الاجتماعية وهذه القرارات فى اعتقادى خطوة إيجابية ولكنها ليست كافية ولن تكون مرضية للشعب والثوار المعتصمين فى ميادين التحرير وهى  تحمل فى طياتها إشارات

قوية بأن يد الدكتور عصام شرف مازالت مغلولة فى اتخاذ القرار وسرعة الاستحابة للمطالب خاصة أنها تتحدث عن تنسيق، لجنة، اشياء ليست فورية ولا تتضمن قرارا قاطعا فيما يخص كيفية تحقيق العدالة والجدول الزمنى المحدد للتنفيذ.

الشعب يريد تطهير الحكومة  فليس من المعقول ان تضم حكومة الثورة وزراء من رموز الحزب الوطنى والنظام السابق مثل فايزة أبو النجا وزيرة التعاون الدولي وكانت رمزا من نظام مبارك وجزءا من الحزب الوطني الفاسد وقد ترشحت علي كوتة المرأة ممثلة للوطني في بورسعيد واستخدمت موقعها في حملتها الانتخابية بل واستفادت من منظومة الفساد بحصولها علي أراضٍ منها قطعة بمساحة

مائة فدان على طريق اسكندرية الصحراوى مع عدد من زملائها الوزراء من إحدي الشركات التي كانت تابعة لقطاع الأعمال العام وتم خصخصتها ولا أعلم سببا لبقاء سيد مشعل وزير الإنتاج الحربي في  حكومة الثورة التي أسقطت النظام وهو أيضا من بين المستفيدين بأراضٍ ضمن الوزراء وكان من أبرز مرشحي الحزب الوطني في دائرة حلوان واستخدم أيضا نفوذه السياسي لإسقاط المرشح المنافس مصطفي بكري وكذلك الدكتور سمير رضوان وزير المالية وقد عينه مبارك وكان عضوا بارزا فى لجنة سياسات الوطنى ولا اعلم سببا لتعيين العرابى وزيرا للخارجية غير  انه كان مسئولا عن ملف علاج مبارك فى المانيا وغيرهم.

الشعب يريد تطهير الحكومة ومؤسساتها فورا من رموز النظام السابق والوجوه التى لا يرتضيها بعد الثورة من الوزراء ورؤساء الجامعات وسفراء مصر فى الخارج, الشعب يريد استقلال القضاء وسرعة تحقيق العدالة, الشعب يريد الكثير من المجلس العسكرى لتحقيقه دون تأخير. فالثورة تحتاج الى قرارات ثورية لتحقيق التغيير.

[email protected]