رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ذكريات قلم معاصر

23 يوليو أم 25 يناير؟؟

عبد الرحمن فهمي

الأربعاء, 06 يوليو 2011 18:35
بقلم: عبد الرحمن فهمي

قولوا لي: أي عيد ثورة سنحتفل به هذا العام؟إذا كان الاحتفال ـ والاجازة الرسمية ـ سيكون يوم 23 يوليو.. اذن لم تقم ثورة يوم 25 يناير.. لان الثورة معناها تغيير النظام القائم الذي هو نتيجة ثورة 23 يوليو..

 

 

اذا قلنا ان الاحتفال سيكون بثورة 25 يناير.. اذن لماذا لم يتم إلغاء (يوم الاجازة الرسمية) يوم 23 يوليو.. باعتباره عيد الثورة؟؟

واذا قلنا ان الدولة في طريقها لإلغاء اجازة 23 يوليو.. فلماذا لم يصدر القرار من الآن لكي ترتب البنوك والشركات والبورصة وكل القطاع الخاص وايضاً القطاع العام.. فضلاً عن المصالح الحكومية ترتب نفسها من الآن..؟؟

ثم يجب ان نعرف من الآن اننا علي ابواب (الجمهورية الثانية) وليس كما يدعي بعض الناصريين بانها (الجمهورية الرابعة).. نحن علي أبواب جمهورية (حقيقية) يتم انتخابها في

حرية تامة.. لا جمهورية معروف رئيسها قبل الانتخاب أو قل ببجاحة قبل الاستفتاء.. حتي حينما اصبحت بالانتخاب لم يتغير الامر عما كانوا يسمونه بالاستفتاء.

الوضع الان متغير تماماً.. ولكن الناس لا تشعر بالتغيير.. الناس لا تشعر بأن هناك ثورة جديدة..

مثلاً.. لم يتغير علم البلاد الذي تشاركنا فيه دولتان اخريان (سوريا والعراق)!! علم الدم ثم الدمار الأسود وبينهما شريط أبيض!! هل يصلح هذا العلم للثورة البيضاء الخضراء التي قام بها الشعب لا حفنة من الضباط الذين سرقوا ونهبوا البلاد؟؟ لماذا لا نعود للعلم الاخضر الجميل ايام الزمن الجميل؟؟

حتي نسبة العمال والفلاحين (المضحكة) بل ايضاً كوتة المرأة (صديقات سوزان) مع مجلس الشوري.. كل شيء

باق كما هو!! ونحن نعاني من ازمة مالية خانقة.. يكفي ان اصحاب المعاشات لم يقبضوا العلاوة المقررة لهم في الميزانية الجديدة!!

سألوا مهاتير محمد: ما هي (القيم) التي حولت بها ماليزيا من بلد تحت مستوي الفقر الي نمر اقتصادي كبير؟؟ قال بالقدوة.. سيدنا محمد كان قدوة فاتبعه الناس فأصبحت بلد الجاهلية والاصنام اعظم امبراطورية.. امشو في الاسواق بين الناس باستمرار لان سيدنا عمر بن الخطاب كان يفعل ذلك ليعرف كل شيء علي الطبيعة.. كنت اقود سيارتي الخاصة فكل المسئولين تركوا سيارات الحكومة.. كنت اقبض مرتبي فقط بنفسي فكل كبار المسئولين تركوا مثلي كل ما كان يزيد علي المرتب الاصلي كنت قدوة وهذه هي البداية.

ثم اين القرارات المصيرية الضخمة التي اتخذناها بعد الثورة؟؟ ولا قرار لم نلغ قانون الازهر ولا تأميم الصحف ولا تخفيض التمثيل الخارجي.. ولا أي قرار يشعر معه الناس بأننا قمنا بثورة.. حتي قرار الغاء اجازة 23 يوليو لم يصدر!! قولوا لي: هل حقيقة قمنا بثورة!!.. الايدي المرتعشة المترددة لا تصنع ثورة!!