رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ذكريات قلم معاصر

هل قبضنا علي اللهو الخفي.. فعلا؟؟؟

عبد الرحمن فهمي

الخميس, 06 سبتمبر 2012 09:04
بقلم : عبدالرحمن فهمي

< من إيجابيات اللجنة التأسيسية للدستور إنها قررت نهائيا إلغاء (حكاية الخمسين في المائة عمال وفلاحين).. كان العالم كله يضحك علينا!!.. وأرجو بذلك أن ينخفض عدد الأعضاء إلي النصف بعد أن كان مدرج المجلس أكثر ازدحاما من مدرج الكرة!!! ثم توفيرا للميزانية التي تعاني عجزا مرعبا!!

< ومن إيجابيات اللجنة أيضا العودة لتسمية (مجلس النواب) بدلا من (مجلس الشعب).. فأعضاء المجلس هم (النواب عن الشعب) لا مجلس للشعب كما يقولون في الدول اليسارية.. والعودة لتسمية (مجلس الشيوخ) بدلا من (مجلس الشوري) فقد كانت التسمية هذه تسىء للمجلس باعتباره مجرد مجلس هامشي ليس له اختصاصات.. ثم هذا المجلس يجب أن يكون اسماً علي مسمي حقيقي فلا يدخله سوي علمائنا وخبرائنا الكبار.. كما كان يحدث زمان.
< وكم أود أن نمضي في إزالة (خزعبلات) ثورة يوليو (المباركة)!!! لا تنس كلمة (مباركة)!!!!.. مثلا العودة لعلم مصر الأخضر الجميل الذي يدل علي (مصر الخير) ويكون النشيد الوطني هو نشيد محمد عبدالوهاب (بلادي بلادي) كما اقترح الأخ حلمي بكر.. وأن تكون بداية السنة المالية في أول يناير مثل كل انحاء العالم ولا تكون أول يوليو مما أربك الاقتصاد المصري!!!.. وأن نلغي قانون (تنظيم الأزهر) الذي حول شيخ الأزهر من ثاني رجل في مصر بعد الملك أو رئيس الجمهورية إلي مجرد موظف في رئاسة الوزارة!!! كان

شيخ الأزهر قبل هذا القانون الذي كان السبب فيه جمال عبدالناصر شخصياً.. كان شيخ الأزهر يعامل معاملة الملوك والرؤساء في زياراته الخارجية مثل بابا الفاتيكان!!! وكان غير قابل للعزل أيضا مثل البابا!!! .. المهم بدأنا.. ويارب نكمل الطريق..
< في الأسبوع الماضي احتفل حزب الوفد بذكري زعماء الوفد الثلاثة سعد زغلول ومصطفي النحاس وفؤاد سراج الدين .. لقد مات الثلاثة خلال شهر أغسطس.. واضطر أعضاء الحزب وشبابه إلي الذهاب أولا إلي ضريح سعد وبيت الأمة في منطقة المبتديان.. ثم ذهبوا إلي قبر مصطفي النحاس ثم قبر فؤاد سراج الدين.. ولا أدري لماذا لم يتم دفن النحاس وسراج الدين في ضريح سعد الفخم الكبير بجوار بيت الأمة ليكون الاحتفال واحدا وجامعا دون تشتيت.. ثم في المساء تكون السهرة الدينية في بيت الأمة بجوار الضريح.. لقد تم دفن سيدنا أبوبكر وسيدنا عمر بن الخطاب مع الرسول صلي الله عليه وسلم.. بل تم دفن محمود فهمي النقراشي باشا وإبراهيم عبدالهادي باشا في قبر أحمد باشا ماهر في شارع رمسيس عند نهاية شارع ماهر باشا بالعباسية.. ففي شارع ماهر باشا ولد كل من أحمد ماهر
وعلي ماهر ابني ماهر باشا والدهما صاحب هذا المنزل الذي أوصي بتحويله الي مستوصف لعلاج الفقراء وغير الفقراء بالمجان حتي يومنا هذا..
< إذا كان حقيقة أن هذا الرجل الذي تم القبض عليه أخيرا.. هو ما سميناه.. منذ اندلاع الثورة (باللهو الخفي).. إذا هو فعلا الذي دفع بالبلطجية لقتل الشباب وإطلاق الجمال والحمير عليهم في ميدان التحرير.. إذا كان هو فعلا الذي وراء كل هذا كما يؤكد أحد أقطاب الإخوان.. لماذا لا نجعله (شاهد ملك) إذا أرشدنا بالحقيقة وبالوقائع والأسماء والرجال العهد البائد الذين كانوا وراءه طوال هذه الفترة.. تعده النيابة بل الدولة بإعفائه من عقوبات أو مصادرات إذا ما ساعدنا علي اكتشاف (الطابور الخامس) الذي كان وراءه وقام بتمويله!!
كلمة (الطابور الخامس) تم اختراعها خلال الحرب العالمية الثانية وهم رجال المخابرات الخفية الذين يحركون الناس من الخلف دون أن يعرفهم أحد.
< اتصل بي أحد الأصدقاء تليفونيا ليقول لي إن وزير الإعلام صلاح عبدالمقصود علي الهواء علي قناة كذا.. لعله يجيب عن اسئلتك التي كتبتها في نفس اليوم حول مهرجان الإذاعة والتليفزيون والقنوات الإقليمية وأحد أسباب مديونية ميزانية ماسبيرو.. فلم أجد أي إجابات عن هذه الأسئلة المهمة.. كان الكلام عن مذيعة رفعت قضية ضده وهو يقسم بأنه لم ير هذه المذيعة قط ولم يصدر ضدها أي قرار .. ثم الكلام عن أول مذيعة محجبة ستظهر يوم كذا الساعة كذا!! .. وكلام عن الحرية المطلقة لكل الأحزاب والاتجاهات.. خصوصا للفن.. ثم يصر بصوت عال علي أنه لن يسمح بالجزء الثاني من مسلسل الجماعة للأخ وحيد حامد!! .. الوزير ليس مسئولا عن سطحية اللقاء فالمسئول الأول والأخير هو المعد والعضو الاستشاري سابقا وحاليا!!! ومستقبلا!!!.