رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ذكريات قلم معاصر

الانتخابات التشريعية الآن.. خطر!!

عبد الرحمن فهمي

الخميس, 03 مارس 2011 07:37
بقلم :عبدالرحمن فهمي

بعد الخطوة الرائعة التي اتخذها أحسن نائب عام شهدته مصر عبدالمجيد محمود الذي أصدر القرار التاريخي بالتحظ علي أموال مبارك وعائلته ومنعهم من السفر.. وياليت تتحدد إقامته أيضا في مكان آمن غير قصر حسين سالم في شرم الشيخ الذي يقع علي الخليج مباشرة وخلفه مطار خاص.

وقد رأينا كيف حاولت زوجة مبارك وابنه جمال الهرب بطائرة خاصة من نفس المطار الخاص لولا رجال القوات المسلحة في آخر لحظة.

أقول بعد هذه الخطوة الرائعة لأحسن نائب عام.. تعالوا ننظر للأمام..

بداية.. التعديلات الدستورية التي أعلنت تحتاج لمراجعة..

- الشروط المجحفة التي وضعت كعراقيل أمام أي مرشح للرئاسة تذكرنا بترزية قوانين الحزب الوطني.. مثلا مثلا.. هل يستطيع رجل له مكانته مثل عمرو موسي مثلا أن يلف علي أعضاء البرلمان والمجالس المحلية أو

الناس في البيوت ليحصل علي آلاف التوقيعات .. هل هذا معقول؟؟.. لانه ليس عضوا في حزب!!

- ثم من يحصل علي جنسية دولة أخري معناه أنه رجل عبقري في مجال ما حتي كرمته دولة كبري بمنحه الجنسية.. البرازيل مثلا كان رئيس جمهوريتها سوري الجنسية.. ودول كثيرة في أمريكا الجنوبية رئيسها من أصل لبناني.. والناس أصبحت عندهم حساسية من أي شيء.. فقد فسروا هذا التعديل بأن المقصود به محمد البرادعي وأحمد زويل!!!

قد تسألني: هل نترك الترشيح بلا ضوابط ليصبح الأمر خارج السيطرة؟؟

أقول لك: هناك شروط أخري اتخذتها بعض الدول مثل رفع قيمة التأمين إلي مبلغ كبير يصل إلي ثلث مليون جنيه

مثلا يفقده المرشح إذا لم يحصل علي نسبة كذا من الأصوات.. هنا سيفكر أي شخص كثيرا جدا قبل أن يتقدم للترشيح.. مثلا.. وهناك شروط أخري.

>>>

ثم وهذا هو الأهم..

البلد غير مستعد الآن لانتخابات تشريعية .. بعد ثلاثين عاما من الكذب والتضليل والدعاية المضادة خلال وسائل إعلام مأجورة.. لابد من إعطاء فرصة مزدوجة.. فرصة للرأي العام لكي تتضح أمامه الحقائق بعد طول خداع.. ثم لتبرز بعض العناصر الليبرالية التي احترمت نفسها وبعدت عن الميدان.. هنا الأغلبية الصامتة المعتزلة ستشارك بصوتها المعبر عن مصر فعلا.. مصر العظيمة التي مرت بظروف وعهود عبر تاريخها الطويل، ربما لم تشهدها بلد من قبل.

ثم المعركة الانتخابية التشريعية ستدخلنا في دوامة ننسي خلالها أهدافنا العظيمة التي نريد ترسيخها أولا وقبل كل شيء..

تعالوا .. نتفق.. يا ريت نتفق ولو بأغلبية .. علي رئيس جمهورية يليق باسم مصر.. نختاره لأول مرة في حياتنا بكامل إرادتنا.. وكلنا وراءه لتحديد أولويات عودة مصر إلي أعظم دولة ذكرهاوحدها القرآن الكريم عدة مرات.