رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

همسة طائرة

اليوم عيد .. وغداً عمل

حقيقة باتت مؤكدة أن «مصر اليوم في عيد» عيد ميلادها من جديد بعد أن عادت للحياة بعد وفاتها إكلينيكيا علي مدار سنوات مضت عادت مصر للحياة

ولم ينفع معها مؤامرات الخارج وتحالفات الداخل ضدها ظلت مصر خلالها صامدة حتي أفاقت من غيبوبة طويلة واحتبس فيها شعبها الأنفاس رغم أن الكل كان واثقا أن مصر لن تموت أبدا وكيف تموت؟ والله حاميها ورسوله الكريم «داعي ليها» وعلي أرضها الكريمة تجلي المولي عز وجل «تكليمه مرسي» وعبرت مريم العذراء بولدها عيسي عليه السلام في رحلتها المباركة وعاش يوسف الصديق عليها واعتلي عرشها ومنها «هاجر» أم إسماعيل فهل يمكن أن يقدر لأمة بتلك المواصفات أن تموت؟! اعتقدت وظنت بعض الدول وبتعاون بعض الخونة من الداخل أنهم قادرون عليها.. ولا والله أبدا لن تموت مصر بل ستعيش وتحيا لترفع راية الإسلام عالية كما رفعتها ضد التتار والصليبيين والصهاينة، أبدا لن تموت مصر ولن يموت الإسلام والذين تشدقوا بأنهم إسلاميون هم أول من تاجروا به وهان عليهم.. واليوم فقط مصر تعود للحياة بعد أن اختار شعبها ابنا يثقون في ولائه لوطنه وأرضه وقادر بفضل

الله أن يحافظ علي كل ذرة من تراب مصر بل قولوا تراب الأمة العربية والإسلامية التي تلفظ الآن أنفاسها علي يد أدعياء الدين والإسلام بفتاواهم التي فرقت وفتتت أوصال الأمة العربية وشعوبها في سوريا والعراق والسودان وليبيا وتونس واليوم تزف مصر الي عريسها عبدالفتاح السيسي الرئيس المنتخب في عُرس دولي وحفل تنصيب عالمي يحضره الرؤساء والملوك من معظم دول العالم.. الله عليكِ يا مصر كم أنت عظيمة بأبنائك وتاريخك وحضارتك وشعبك هذا الذي حير ومازال يحير كل الشعوب لم يقدروا عليه لم يفتتوه بل وقف رافضا كل دعاوي الفتنة والانقسام والرهان علي الأوطان فيا ملوك ورؤساء ووفود العالم الذين حضرتم لتشاركوا مصر فرحتها مرحبا بكم إخوة وأحباب في عُرسنا وفرحنا ونصرنا علي أعدائنا، أما أنتم فأحبابنا ومن وقفتم في صفنا ومصر لا يمكن أن تنسي فضلكم بعد الله.. ويارؤساء الديمقراطية في العالم ألا يعد ما حدث في مصر منهجا جديدا للديمقراطيات؟! إنها ديمقراطية الشعوب
لا الحكومات، ديمقراطية أحباب الأوطان وليس العملاء وعندما تعودوا الي شعوبكم قولوا لهم إن مصار عائدة من جديد لتتبوأ مكانتها التي تستحقها وأكدوا أنه قريبا جدا ستشرق حضارة مصر علي كل الدنيا كما أشرقت قبل عقود قليلة من الهوان والذل توارت فيه خلف همومها ومشاكلها حتي تطاول عليها الأقزام وأعلنوا لشعوبكم عن ميلاد روح جديدة في مصر كتلك التي بنت الأهرامات وحفرت قناة السويس وحققت نصر أكتوبر وأن مصر لا ولم تمت طالما أن المولي حاميها وجيشها راعيها وأهلها بالله واثقون وبالنصر مؤمنون وباعتلاء الأمم قادرون.
وأنت يا عريس مصر المشير عبدالفتاح السيسي هنيئا لك بأم الدنيا وعليك أن تنفذ عهدك الذي قطعته علي نفسك من أول لحظة أن تجعلها «قد الدنيا» الشعب خلفك ينتظرك وينتظر معك المستقبل المشرق بالعمل والجهد رافضا الأمس بكل آلامه والحاضر بكل همومه مستشرفا المستقبل بكل آماله وطموحاته.. مرحبا بالعمل رافضا للبطالة ينتظرك الرجال لتعمل لإعلاء كلمة مصر وتنتظرك النساء لتحمي أبناءهن من المجهول الذي كان ينتظرهم فلا تؤجل عمل اليوم الي الغد.. فاليوم عيد والغد عمل والمستقبل حضارة جديدة تشرق علي العالم أجمع.
«همسة طائرة» تهنئ الشعب المصري والأمة العربية والعالم أجمع بعودة الروح الي مصرنا الحبيبة لتعود من جديد الي مكانتها التي تستحقها وأنتم يا أعداء مصر أقول لكم خذوا بالكم دي مصر التي لن تموت ونؤكد من جديد أن اليوم عيد والغد عمل وكفاح من أجل مصر الجديدة.