رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ليلة القدر وعصابة الغدر

بقلم: عبد المنعم السيسي

في كل عام ننتظر بفارغ الصبر والاشتياق ان يحل علينا شهر رمضان لننهل من خيراته ورحمات رب العالمين في محاولة لتكفير ذنوبنا .. وكم هي عظيمة تلك المشاعر والأحاسيس التي عشناها خلال شهر رمضان الكريم وكم ارتفعت الروحانيات بشكل كبير وكم ارتفعت اكف الضراعة الى المولى عز وجل طلبا للمغفرة والرحمة وكم بكت العيون وسالت الدموع من خشية الله وطمعا في عفوه ورضاه سبحانه وتعالى 

.. وقد تعاظمت كل هذه المشاعر وتلك الأحاسيس في ليلة القدر في مشهد اكثر من مؤثر في جميع أنحاء العالم الإسلامي  .. ففي الكويت مثلا كان لي الحظ ان اكون من بين 180 الف مصل لتلمس نفحات ليلة القدر خلف الصوت العذب الشيخ مشاري العفاسي بارك الله فيه وفي صوته وأحاسيسه الإيمانية . وانهمرت الدموع طمعا في رحمة ومغفرة رب

العالمين .. ومن المؤكد ان هذا المشهد قد تكرر في جميع مساجد العالم الإسلامي حيث يحاول كل منا ان يبرأ ذمته ممن ظلمهم ويستغفر عما ارتكبت يداه في حق نفسه وفي حق الآخرين ويحاول الإنسان السوي ان يوقظ ضميره ويطهر قلبه من المعاصي والمظالم .. وما أدراك ما المظالم التي تعرض لها الشعب المصري على ايدي زبانية الغدر والخيانة .. ومن حكمة الله سبحانه وتعالى ان يكون شهر رمضان شاهدا على مثول الرئيس المخلوع وابنيه ووزير داخليته الغير عادل وأتباعه خلف القضبان كما كان شاهدا على ما تردد من قبل بأنه صاحب الضربة الجوية .. وفي الوقت الذي يفترض فيه أن يكون الإنسان صادقا مع نفسه
لم نجد كلمة اعتذار واحدة من تلك العصابة ومعها البقية ( المحطوطة )  في طره ولكن على العكس وجدنا كذبا وخداعا وتكبرا وتحديا . . ومن طبيعة النفس البشرية إنها عندما تتعرض لأي مشكلة او أزمة نفسية او مالية او حتى عاطفية تعاني من بعض المشاكل النفسية او الصحية التي قد تتعرض لها .. وقد سمعنا كثيرا عمن توفى بسكتة قلبية او انفجار في المخ مثلا او أصيب بالشلل او فقد اي من حواسه بسبب تلك المشاكل التي قد تعرضوا لها .. ولكننا لم نسمع عن حالة إغماء واحدة أصابت أي من هؤلاء العصابة على الرغم من بشاعة ما ارتكبوه من جرائم في حق الشعب المصري من تدمير وتخريب وتحطيم ونهب ولهف ولهط وسرقة الإنسان المصري بالكامل .. يبدو فعلا إنهم معدومو الضمير والإحساس .. أكررها مرة أخرى كما ذكرتها في مقال سابق وأقول ان كفارة ما ارتكبته وما قامت به عصابة الغدر هو إطعام 85 مليون مصري لمدة ثلاثين عاما ومش كفاية !!!

 

 

مدير مكتب الوفد في الكويت

[email protected]

@men3emelsisy