اقطعوا النظام السابق وذيوله ....

بقلم / عبد المنعم السيسي

على الرغم من نجاح الثورة في اسقاط النظام السابق والكشف عن رموز تلك الفئة الفاسدة التي اضرت بمصر اكبر الضرر واضرت الشعب المصري العظيم الذي يستحق وبكل جدارة اعلى وسام شرفي في الوجود على تحمله كل هذه البلاوي وكل هذا الفساد الذي استشرى وبشكل بشع جدا في كل اوجه الحياة المصرية وتمكن هذا الشعب العظيم من الصمود وتحمله التعايش في ظل هذا الفساد والذي لولاه لكانت مصر اكبر واغنى الدول واصبحت مصر منطقة جاذبة للعمالة بدلا من شحططة حوالي 10 في المائة من المصريين في دولة العالم سعيا وراء الرزق الاوفر ومساعدة ذويهم وتامين حياة كريمة لهم ... الا ان الثورة لم تكتمل بعد .. بل نستطيع القول بانها قد بدأت بالفعل وحان وقت العمل الجاد لكي نجني ثمارها .. وقد نجح شباب 25 يناير في الوصول الى ما عجزت عنه اجيال سابقة في تحويل نداءاتها الى ثورة تطيح باوجه الفساد المستشري .. ولا شك

وان اي ثورة او حتى اي عملية تغيير ان تواجه العديد من المحاولات المضادة التي تحاول ان تعيق نجاح هذه العملية وخاصة من تلك الذيول التي كانت تستفيد باي شكل من ذلك النظام السابق والذي يعف اللسان عن وصفه بعد كل ما ظهر من فساد وقذارة وحقارة وعفونة ..  والامر الطبيعي وليس من المستغرب ان تجد من يحاول ضرب هذا النجاح الذي تحقق علي ايدي هؤلاء الشباب الواعد فهناك البطجية المرتزقة الذين يتعايشون على التجسس والتلصص على خلق الله وكان يستخدمهم ذلك الجهاز الفاشي المسمى امن الدولة واصبحوا عديمي القيمة بعد انشكاف وافتضاح امرهم وتهاوى جهازهم كما تتهاوى اوراق الشجر ادراج الرياح ومنهم من كان يتبع تلك الرموز العفنة وضاعت بسقوطها احلامهم ومصالحهم واصبحوا كالثور الهائج الذي لا يدري اين ومتى توجه له
سهام الثورة وهناك ايضا المجرمين الذين أُطلقوا من السجون بعد عملية الخيانة الكبرى لكي يعيثوا في مصر فسادا ولا ننسى ايضا اصحاب النفوس المريضة التي تستغل الغياب الامني لتستفيد بكل قذارة من هذا الوضع الذي يتطلب منا التفاعل والتلاحم والتعاون من اجل اجتياز هذه المرحلة .. وليبدا كل منا بنفسه .. وهناك الكثير من الذيول التي يجب قطعها وبترها تماما لكي يعود الاستقرار والامن الى شوارع مصر ..

وهنا يراودني اقتراح وهو امكانية فتح باب التطوع لكل من يستطيع من ابناء مصر الشرفاء لكي يلتحقوا بالمقاومة الشعبية كما كان يحدث اثناء الحروب وذلك تحت اشراف الجيش المصري البطل ويدخلوا في دورة تأهيلية تمكنهم من التعامل مع الاوضاع الحالية ويحملون هويات خاصة ويرتدون زيا عسكريا معينا ويقوموا بدور مساعد للقوات المسلحة والشرطة بعد عودتها حتى يعود الامن والاستقرار الى الشارع المصري . وسأظل ادعو وبكل قوة الى ضرورة وسرعة محاكمة مبارك والجمال والشريف والسرور والنظيف وكل من سولت نفسه سرقة احلام وطموح واموال الشعب العظيم وذيولهم معهم ..  ولك الله يا مصر ولك مني الف تحية يادولة رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف والله يعينك على تلك الفئة الضالة والله ولي التوفيق .

مدير مكتب الوفد في الكويت

[email protected]