رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اتقوا الله في بورسعيد

عبدالمنعم السيسي

الأربعاء, 08 فبراير 2012 14:17
بقلم / عبد المنعم السيسي

ما يحدث في مصر وما وصلنا اليه من تشكيك وتخوين في بعضنا البعض قد يصل بنا الى طريق مسدود للغاية .. واصبحت مصر محل شفقة من الاشقاء والاصدقاء وحسرة والم من الابناء والسبب في ذلك تلك الايدي المرتعشة التي تحكم مصر وهذا الفكر العقيم الذي يسيطر على مجريات الامور ..

ألهذه الدرجة وصل بنا الحال وأبناؤنا لهم بصماتهم بفكرهم وعلمهم في جميع أنحاء العالم ؟ أعجزنا في ايجاد مخرج لما تمر به مصر من ازمة تراوح مكانها منذ اكثر من عام ؟ أم ان اذاننا صُمت لنسمع بعضنا البعض ؟ أم أن عقولنا توقفت عن التفكير في أحوالنا والخروج مما نحن فيه ؟ لقد نادينا بعد سقوط النظام السابق كثيرا وسنظل ننادي بضرورة العمل من اجل الحفاظ على الثورة التي تحولت وبفعل فاعل الى هوجة .. ونادينا بمحاسبة كل من تسبب في نخر عظام المجتمع المصري بسوس الفساد ولكن لا حياة لمن تنادي .. كل الاحداث التي تشهدها مصر يقابلها المئات من علامات الاستفهام من يقف ورائها ومن هو الفاعل الحقيقي ومن هو المحرض ؟ وعلى الرغم من اعترافات البعض من

المتورطين الذين يتم القاء القبض عليهم على المحرضين الا ان التحقيقات لم تسفر عن شيء ويبدو انها لن تسفر عن شيء.. هل هناك خطة لتدمير مصر من داخل مصر ام ان هناك مخطط لتحويل الثورة في مصر الى حرب اهليه ؟ لقد أصبحنا حقيقة في حيرة من امرنا بسبب عدم وجود اي اجابة على تلك الاسئلة . وما يحدث الآن من محاولة إلصاق التهمة باهل بورسعيد البواسل الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم وشبابهم في كل الحروب التي مرت بها مصر لهي محاولة اكثر من حقيرة للايقاع بين الشعب المصري.. واقولها بصدق وانا افتخر بأنني احد ابناء بورسعيد ان الحصار الحالي المفروض على بورسعيد وتلك المحاولات الخسة التي تحاول إلصاق هذه الجريمة الدنيئة ببورسعيد دون البحث عن الفاعل الحقيقي وبعد اعتراف ممن تم التحقيق معهم بان هناك من دفع بهؤلاء للقيام بتلك الجريمة وايضا اعترافات مدير استاد بورسعيد بمسئولية ( مدبر المذبحة ) او ما يسمى بمدير الامن
لن يقف أمامها ابناء المدينة الباسلة مكتوفي الايدي بل سيدافعون عن شرفهم وعن تاريخهم الذي يشهد بانهم لم يُذلوا ولم يركعوا ولم تنحني هامتهم ولن يرضوا باي حال من الأحوال ان تتم معاملتهم كمجرمي حرب او ان يتم اقصائهم أو تجريدهم من مصريتهم .. والسؤال هنا يفرض نفسه وبقوة ما هي الأسباب التي دعت الى تعيينه قبل اقل من عشرة ايام من المباراة وذلك في الوقت الذي يشهد فيه الجميع بنزاهة مدير الامن السابق وعدم وجود تحركات في صفوف الداخلية ؟ !! ان محاولة فرض الحصار الاقتصادي على بورسعيد لن يضير ابناء بورسعيد وحدهم بل سيضير مئات الآلاف ممن يعملون في الميناء وشركات الاستثمار والبترول والغاز في بورسعيد ويفدون اليها يوميا مع شروق الشمس ويعودون الى بلدانهم المجاورة مع الغروب . انها دعوة للتعقل والتدبر .. واذا كان هناك قصاص او ثأر فليكن الثأر والقصاص ممن تباطئ وتواطئ حتى وصل بنا الحال الى ما وصلنا اليه.. ومن حق شعب بورسعيد ان يقتص ويثار ممن حرمه من مينائه لينشأ ميناءا بديلا له في دمياط او من حرمه من خيرات بلده وخنقها حتى القتل او من كلاب السلطة واتباعهم الذين تكالبوا عليها في هجمة شرسة في محاولة لارضاء من يقول انه صاحب الضربة الجوية ويتهرب من المواجهة بنومه على سرير متحرك .. اتقوا الله في بورسعيد وان لم تتقوا فلنا الله عليكم ..

----------

مدير مكتب الوفد في الكويت

[email protected]

Twitter: men3emelsisy