رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اعلام القاهرة وفلول النظام !!!

عبدالمنعم السيسي

السبت, 01 أكتوبر 2011 12:01
بقلم / عبد المنعم السيسي

قبل عدة اشهر كتبت في هذا المكان مقال تحت عنوان اقطعوا النظام السابق وذيوله ولكن يبدو ان البطئ في اتخاذ القرار يشمل كافة المؤسسات الحكومية والخطير في الامر ان تكون تلك المؤسسات من المؤسسات الحيوية التي لا يمكن معها التباطئ او التجاهل كقطاع الاعلام مثلا ..

فقد يكون عواقب هذا الطناش والتساهل اكبر من وخيمة فكما يقال ان الوقاية خير من العلاج وقد يكلف العلاج الكثير والكثير من الوقت والجهد والمال وقد يكون الانفس ايضا في ظل ما نعيشه من ظروف وبلطجة وانفلات امني   ..  ويبدو ان كلية اعلام القاهرة ستعود الى دائرة الاحداث من جديد بعد ان تصدرت اهتمامات كافة وسائل الاعلام المصرية قبل عدة اشهر بسبب الدكتور سامي عبد العزيز المحسوب على النظام السابق ومستشاره الاعلامي ومخطط حملاته الاعلانية ورفض اغلب اساتذة الكلية والطلبة وجوده وحدث ما حدث ولا داعي للخوض فيه .. وبعد ان انتهت الازمة ومرت الازمة بسلام بعد ان تم اسناد العمادة بالوكالة الى الدكتور حسن عماد لحين الفصل في منصب العمادة بالانتخاب وتعرض الرجل المشهود له بالعلم والكفاءة الى ما تعرض له من فلول وذيول الدكتور سامي عبد العزيز.. وفي هذه الاثناء كانت هناك اختبارات الكلية في سنواتها الدراسية ودراساتها العليا .. والحديث هنا عن الماجستير الاليكتروني والذي تم اقراره بعد جهود كبيرة من الدكتورة  ليلى عبد المجيد عميدة الكلية الاسبق والدكتور الراحل

عاطف العبد حيث كانا يأملا وبعد التقدم التكنولوجي الهائل ان يستغلا هذا التقدم في عالم الانترنت ويقدما فرصة للاعلاميين والعاملين في المجال الاعلامي لاستكمال دراستهم العليا من خلال التعليم المفتوح بالاعتماد على الانترنت دون الحاجة الى نسبة الحضور .. وسار البرنامج الذي تم اعتماده بالقرار الوزاري رقم 1375 /2006 بشكل جيد جدا وتم اعتماد استخدام الفيديو التفاعلي في المحاضرات وحققت نتيجة ايجابية جدا لدى الدارسين الذين انا واحد منهم .. ولكن بعد ان استلم الدكتور سامي عبد العزيز العمادة هو ومن عينهم بعد توليه العمادة حاولوا تدمير هذا البرنامج الذي التحق فيه المئات من المصريين والعرب والعمل على التشكيك في مصداقية الماجستير الاليكتروني وكان في مقدمتهم الدكتور بسييوني حمادة الذي كان يشرف على مادة اللغة الانجليزية وبعد وفاة الراحل الدكتور عاطف العبد اشرف على مادة مناهج البحث وقام بتغييرها قبل مرور عامين مع ان ما لدينا من معلومات انه لا يجوز تغيير مضمون المادة العلمية قبل مرور ثلاث سنوات .. واجرى الطلبة بعض الاختبارات قبل الثورة حتى توقفت الدراسة بسبب احداثها .. ولكن تم حجب نتيجة تلك المواد لاسباب مجهولة للغاية .. وبعد ان تم ترحيل المواد الاخرى
الى الترم اللاحق وتم اجراء الاختبارات تم حجب النتيجة لما بعد انتخابات العمادة والتي رسب فيها الدكتور بسيوني حمادة والذي كان يرفض بشكل قاطع بعد مطالبته مرارا بضرورة اعلان النتيجة من قبل ادارة الكلية وكانت القنبلة المدوية التي القاها الدكتور بسيوني حمادة في وجه العميد الجديد الناجح والصدمة الكبرى للطلبة عندما خرجت النتيجة للغة الانجليزية بنسبة نجاح 12 % وفي مادة مناهج البحث 7% بالاضافة الى ظهور نتائج اخرى تتناقض تماما مع مستوى طلبة الدراسات الذي يعمل معظمهم في المجال الاعلامي منذ اكثر من 25 عاما  وقد تكبدوا الكثير والكثير من الوقت والجهد والاموال في سبيل الارتقاء بمستواهم المهني والاكاديمي والاجتماعي وهو ما يفسره البعض انها محاولة لاغراق كلية الاعلام في مستنقع جديد وعليه من المتوقع ان تشهد كلية الاعلام ازمة كبيرة نظرا لعدم عدالة نتيجة الدراسات العليا والتي جاءت نتيجة تصفية حسابات انتخابية يدفع ثمنها المئات من الطلبة الدارسين .. السؤال المطروح هل تنجح روح الثورة وقياديوها من ابعاد فلول النظام واعداء الثورة والانتصار للحق ؟ .. واذا لم تكن هناك قناعة لدى قيادات الجامعة بهذا البرنامج الدراسي ومحاولة العمل على انجاحه حسب ما ورد في القرار الوزاري فعليكم ان تردوا ما دفعه الطلبة في الفصول الدراسية السابقة لاخلال ادارة الكلية ببنود القرار لاستكمال دراستهم في اي جامعة اخرى في اي دولة اخرى بعيدا عن فلول النظام السابق الذي ما زالت ذيوله تعربد وتعيث فسادا في مصرنا .. ان المسئولية الملقاه على عاتق الدكتور حسن خالد نائب رئيس الجامعة وكذلك على الدكتور حسن عماد في اولى ايام توليه العمادة لكلية الاعلام كبيرة جدا لاحتواء الوقفة الاحتجاجية التي سيقوم بها الطلبه ظهر الاحد امام الكلية .. فماذا انتم فاعلون ؟؟؟

------------------------

مدير مكتب الوفد بالكويت

[email protected]