هموم مصرية

عاجل.. لوزير الصحة

عباس الطرابيلى

الجمعة, 13 فبراير 2015 22:08
بقلم - عباس الطرابيلي



هذه شكوي 850 ألف منتفع بالتأمين الصحي بدمياط إلي وزير الصحة الدكتور عادل عدوي.. ومستنداتها تحت يدي. ولابد من حل لإنقاذهم..
البداية كانت في عام 2000 عندما صدر قرار بإنشاء فرع دمياط للتأمين الصحي.. ولكن هل كتب علي  هؤلاء أن يكون كل من تولي ادارة هذا الفرع هو موظف من الدرجة الثانية الوظيفية. بداية من الدكتور محمد متولي إلي الدكتور سعيد طرباي إلي المدير الحالي؟!

وهل هي مصادفةـ أيضاً ـ أن توجه لكل هؤلاء الثلاثة تهم  تمس الذمة المالية، والنزاهة!! فالأول أحيل للمحاكمة  التأديبية وتم مجازاته بخصم 10 أيام من راتبه.. والثاني أوقف عن العمل لمدة شهر بقرار المحكمة وأوقفت حوافزه لمدة سنة ونصف السنة  بسبب مخالفاته.. بل تم مجازاته أكثر من مرة بقرارات من رئيس الادارة المركزية لرئاسة الهيئة.. بالاضافة إلي خروجه الي المعاش دون توقيع علي اقرارات إخلاء الطرف لأنه استولي علي آلاف الجنيهات  حوافز لم يتم ردها..  ومع ذلك لم تتحرك الهيئة!! بحجة رفعه دعوي بطلان القرار الذي لم يتم البت فيه إلي الآن.. أما الثالث الحالي فلم يتم تعيينه إلا قبل هذا القرار بسبع سنوات فقط.. وهو أيضاً  محال للمحاكمة في قضية الاستيلاء علي 15 ألف جنيه حوافز بدون وجه حق.. ومازالت القضية رهن التحقيقات.. نقول ذلك رغم أن لجنة

من رئاسة الهيئة مرت منذ شهر للتفتيش.
<< والسؤال: هل كتبت هذه اللجنة في تقريرها أن عيادات الطلبة والرضع والمواليد مكونة من 3 غرف بها 4 ـ 6  أطباء ولا يوجد بها سوي سرير واحد لا يتم الكشف عليه لأنه متروك للدفاتر وشنط الحكيمات والأطباء فهل هذا يرضي معالي وزير  الصحة؟!
<< والمشكلة الثانية أن التأمين الصحي بكل محافظة دمياط لا يوجد به مستشفي واحد مملوك للهيئة.. وحتي العيادة  الوحيدة المملوكة للهيئة ـ  وهي عيادة الطلبة إنهار سقفها وتم إخلاء المبنى، وتم نقل العاملين بها إلى عيادة الأمل.. أما المستشفي الوحيد المؤجر «المؤجر» للهيئة من المحافظة فصرف علي ترميمه حوالي ثلاثة ملايين جنيه وبها فقط 35 سريراً.. هذا  المستشفي نفسه مغلق من ثلاث سنوات.. بينما محافظة بورسعيد بها ثلاث مستشفيات مملوكة للهيئة ـ أحدها بقوة 500 سرير ـ بينما عدد منتفعي التأمين هناك هم 400 ألف مواطن.. بينما دمياط وعدد المنتفعين بها يتجاوز 850 ألف ليس بها إلا مستشفي واحد؟! وحتي المستشفي المزمع افتتاحه وهو مستشفي الهلال لا يملك القوة البشرية اللازمة للتشغيل فلا يوجد طبيب واحد
مقيم، أو امتياز، أو مساعد اخصائي بقوة الهيئة بدمياط وبالتالي يبدو أن حتي هذا المستشفي سيتحول إلي .. عيادة خارجية!!
<< هذا ملخص الشكوي التي أرسلها لي الدكتور رفيق مختار أحمد الروس استشاري الباطنة بالتأمين الصحي بدمياط.. نيابة عن مئات الألوف من  المنتفعين بهذا التأمين في محافظة دمياط.. والذي أرسل مع شكواه مرفقات تتضمن قرار تعيين المدير الحالي للفرع مع  تقرير لجنة الفحص وما يتعلق بإيقاف حوافز مدير الفرع.. وكذلك تقرير اتهام  ضد الدكتور محمد عبدالعظيم متولي.. حتي قبل أن يتولي ادارة هذا الفرع عام 2000 بينما هو موظف بالدرجة  الثانية!!
فهل كتب علي «فرع دمياط» ألا يتولاه  الا من توجه لهم التهم وتجري معهم التحقيقات.. وتصدر في حقهم العقوبات.. وكلها ماسة بالشرف والذمة المالية.. رغم أن تقرير اللجنة أوصي باستبعاد المدير السابق من الفرع مع تحميله مبالغ المخالفات المالية، التي  ثبت مسئوليته عن إهدار ها بل إن نفس التقرير الصادر في عام 2008 أوصي بإيقاف حوافز مدير الفرع لحين تلافي السلبيات العديدة التي حددها التقرير.. نقول ذلك رغم أن الدكتور رئيس مجلس ادارة  الهيئة وافق علي كل هذه التوصيات ومنها احالة الموضوع بكامله إلي الشئون القانونية.. ورغم ذلك لا أحد يعرف ماذا تم وماذا جري..
أما عدم  وجود مستشفي للتأمين الصحي بكل محافظة دمياط فهذه قضية أخري فأين ذهبت أموال المنتفعين إذا لم تكن لهم مستشفي يستقبلهم ويعالجهم.. أليس هذا نصًا دستوريًا، أم هو فقط لمحافظات الصوت العالي..
<< وفي انتظار رد معالي وزير الصحة.. نضع تحت يده ما لدينا من مستندات ويمكن الاتصال بمقدم الشكوي  الدكتور الروس أو الدكتور محمد أبو يوسف ليعرف الحقيقة كاملة.
 

 

ا