رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هموم مصرية

كفى بكاءً.. وهيا للثأر

عباس الطرابيلى

الأحد, 01 فبراير 2015 20:08

حقًا، الشعب المصرى إن فرح يومًا واحدًا.. فإنه يحزن ويبكى40 يومًا وليلة.. ولكن ما نعيشه هذه الأيام يدفعنا إلى أن نترك البكاء والندب والدموع، وتعالوا نطبق ـ ولو مرة واحدة ـ

أسلوب إخوتنا الصعايدة، فلا بكاء ولا عويلا ورفض قبول التعازى، إلا بعد أن نأخذ ثأر القتيل.. فما بالنا ونحن نفقد الشهداء جماعة لا أفرادًا، جماعة وراء جماعة.. فلماذا لا نتوقف عن البكاء وننطلق نأخذ بثأر شهدائنا.. سواء كان المجرمون، فى الداخل.. أو الخارج.. مهما كان هؤلاء فى قطر أو تركيا.. أو حتى فى انجلترا.
<< الثأر.. الثأر.. يا شعب مصر.. من الفاعلين.. وممن يمولونهم، ولو كانوا فى بروج مشيدة، فى قطر.. أو تركيا..فهذا حق لنا نحن كل المصريين.. وماداموا يصدرون لنا أعمالهم القذرة.. فلماذا لا نقتحم عليهم حصونهم.. فى أى مكان.. لماذا لايستيقظون ليجدوا رجالنا فوق رؤوسهم: فى الدوحة التي عاد حاكمها يعبث بذيله وأمواله، التي هى أموال شعبه.. لماذا لا تجعله ينام لحظة واحدة ليجدنا فوق رأسه، وهو المتآمر على والده، الذى تآمر هو نفسه على ابيه،الذى تآمر ذات ليلة بالتالى على ابن عمه.. فهم متآمرون ولدًا عن أب عن جد.. تعالوا نذيقهم من نفس المشرب.. تعالوا ندخل قصورهم لنريهم العين الحمراء.. ورحم الله عصرًا لم يكونوا يجرؤون أبدًا على أن يرفعوا عيونهم.. فى عيوننا.. رحم

الله عبدالناصر ورجال عبدالناصر.
<< تعالوا نذكرهم أن لحم المصرى ـ أى مصرى ـ «لحم مر» عصى علي الهضم.. نقول ذلك، وقد عادت أصابعهم تلعب من قطر.. تمامًا كما يجب أن نسترجع روح وعسكرية بطلنا العظيم إبراهيم باشا الذى استطاع أن يؤدب سلطان تركيا محمود ويجعله يموت هلعًا وحزنًا بسبب انتصارات جيشنا على كل دولة فيهزمه وكل جيوشه، فى الشام، بل وفى تركيا نفسها..
وإذا كان هؤلاء الممولون فى قطر.. أو الداعمون فى تركيا يتحركون ضدنا.. فإننا نتداعى، أى نتحرك لنذيقهم من نفس القدر.. وأشد مرارة.. ورجالنا قادرون.. وإلا تكتفى عملياتنا علي مطاردة رجالهم هنا فى مصر، وبالذات فى سيناء.. وأن ينطلق رجالنا يقتحمون قصورهم وحصونهم، فى الدوحة وفى استانبول.. فهذا حق لنا كفله لنا الاسلام الذى يتشدقون به.. أليس هذا الدين يسمح لنا بمبدأ العين بالعين والسن بالسن. ولن يلومنا أحد.
<< يجب ألا نتوقف عند رد الفعل.. بل يجب أن نبدأ نحن أيضًا بالفعل.. ونحن هنا لا نرد الفعل فقط.. بل نسقيهم من نفس ما يحاولون أن يسقونا..
سيبكم بقى من سياسة رد الفعل.. ونقول: برقيات العزاء نقدرها من
الاصدقاء.. ونشكرهم، ولكننا نرفضها وبأشد من الحاقدين سواء كانوا من فلسطين ـ وحماس بالذات ـ ولكن لتكن عملية 29 يناير بالعريش حافزًا لنا، وليس بكائية.. لتكن بداية لعمل حاسم.. قاطع.
ونقولها بكل عزم: ماذا بعد كل هذه المواكب العسكرية، والجنازات عسكرية وشعبية، ونحن نرى زينة شبابنا يسقطون.. دون ثأر.. وليس أمامنا إلا أن ننقل المعركة إلى داخل غرف نومهم، أينما كانوا، ولسنا فقط من يقولها.. بل قالوها يوم أرهبوا العرب وكل حكام العرب فى مؤتمرهم فى بغداد الذى اطلقوا عليه مؤتمر الصمود والتصدى يوم قالها الحاقدون منهم، إنهم قادرون علي الدخول على الملوك والرؤساء العرب إلي غرف نومهم.. قالوا ذلك ليرهبوا حتى ملوك ورؤساء العرب.. هل نسيتم؟!
<< وهؤلاء الذين يدعون الاسلام ويستشهدون بآياته ووعوده للمدافعين علي دين الله.. ألم يعدوا رجالهم بالحوار العين وأنهار العسل فى الجنة.
ما الفرق بينهم الآن.. وبين حسن الصباح زعيم الحشاشين الذى تحصن أيضًا فى قلعته، قلعة «ألموت» فى أقصى شمال العراق وشرق سوريا.. وهو الذى هدد صلاح الدين الايوبى وحاول ورجاله أن يغتالوه مرتين وهو الذى كان يقود النضال ضد الصليبيين.. أما هؤلاء الذين يرتدون ثياب «بيت المقدس» فقد نسوا بيت المقدس ويوجهون اليوم سمومهم ضد الدولة الوحيدة القادرة علي تحرير بيت المقدس، لو توحد كل العرب وراءها.
<< أما التليفزيون الرسمى فيكتفى بالبكائيات.. أما الفضائيات فتشغلها لتخويف المشاهدين وتتاجر بدموع كل المصريين ولا يقل دورها عن دور القنوات الإرهابية فى قطر وفى تركيا وحتى الصحف الانجليزية.
ولكن ماذا نفعل مع قطر وقنواتها: القديمة والجديدة، بعد رحيل كبير العرب الملك عبدالله.. وماذا نفعل مع السلطان القادم من استانبول..
<< دعوا البكائيات.. وهيا للانتقام والثأر.. وللثأر وسائل عديدة.