رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هموم مصرية

شهداؤنا في الجنة.. وقتلاهم في النار

عباس الطرابيلى

الجمعة, 16 أغسطس 2013 22:46
بقلم - عباس الطرابيلي

هي من المعارك الفاصلة في تاريخ مصر.. نحن ندافع عن صحيح الإسلام.. وهم لا يرون في معركتهم إلا كراسي الحكم والسلطان.. وفرق بين الدين الحق.. وسلوك من يطمع في أبهة العرش..

ولأننا ندافع عما نراه حقاً فإن شهداءنا في الجنة.. ولأنهم يحاربون من أجل ما هو زائف.. فإن قتلاهم في النار.. هكذا نصرخ الآن.. كما صرخ أجدادنا ولم تجف دماء شهداء المسلمين الأوائل في معركة أحد.. فإننا نصرخ الآن، ونبتهل إلي العلي القدير أن يدخل شهداءنا - شهداء الحق - جناته التي وعد بها المتقين، الذين يؤمنون بأن دم المسلم علي المسلم حرام.. وإن إكرام الميت دفنه .. بينما «هم» يخزنون جثث قتلاهم ليتاجروا بها في مظاهراتهم عقب صلاة الجمعة..
<< ونقول - بعد أن وضع مخطط الإخوان لحرق مصر - أن الرأي هو تطبيق قانون الطوارئ.. وقرار حظر التجول بكل شدة، حماية للوطن.. والناس، وأستغرب: لماذا يتأخر التعامل مع المخربين دائماً، بل لماذا تركوا المعتصمين يخرجون من رابعة والنهضة سالمين.. وكان من الممكن السماح بخروجهم آمنين، هي آخر إنذار منحته لهم السلطة..

أما من بقي داخل الاعتصامين بعد ذلك، فهو متهم بمقاومة السلطات.. بل ومستخدم للعنف ضدها.. أقول ذلك بعد أن رأينا انتشارهم إلي شوارع مدينة نصر وبالذات إلي شارع مكرم عبيد، وإلي ميدان محيي الدين أبو العز الشهير بميدان مصطفي محمود ثم شارع البطل أحمد عبد العزيز.. يدمرون كل ما يرون..
<< وأقولها بكل صراحة إن خروجهم الآمن هو وراء تشجعهم للانطلاق لإحراق مباني المحافظات واقتحام أقسام الشرطة ومحاولة إشعال الفتنة بإحراق الكنائس وترويع المواطنين..
بل أقول: لا تهتموا بما تقوله أمريكا وألمانيا وفرنسا وما تدعيه تركيا وقطر وإيران.. لأن أمن مصر هو ما يهمنا وهو نفس ما قالته هذه الدول عندما واجهت أعمال العنف في بلادها..
<< هنا - وحتي نرفع الحرج عن الحكومة المدنية في مصر - نريد وفوراً حكومة عسكرية لا ترتعش يداها وهي تحمي وطنا بكامله فالأيدي المرتعشة لا تحمي وطناً.. ولا تؤمن مواطناً، نريدها حكومة عسكرية
حازمة تنفذ المعني الحرفي لقانون الطوارئ الذي هو الأحكام العرفية بكل معانيها.. وإذا كنا قد استخدمنا هذه الأحكام العرفية عندما تعرضت البلاد للحروب والأوبئة والازمات فإن ما فيه مصر الآن أشد من هذه الحروب والأوبئة ويجب أن نواجه الحرب.. ونواجه الوباء الإخواني الذي قال لنا مرتين: أنا.. أو إشعال الوطن، قالوها مرة قبيل إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية.. فخاف المجلس العسكري وسلم لهم الحكم.. حماية للوطن وقالوها منذ اعتصموا.. ويقولونها هذه الأيام.. وهم ينفذون تهديداتهم.. إذ ها هم يحرقون مصر..
<< وعندما نقول حكومة عسكرية فإن هذا لا يعني عجز الشرطة عن المواجهة.. ولكن للجيش هيبته.. وامكانياته.. وهو وحده القادر علي حماية المنشآت العامة ومنع قطع الطرق.. وعلينا أن نتوقع من الإخوان أي شيء.. وكل شيء في مصر: من محطات كهرباء ومياه وصرف صحي ودور الصحف والسينما.. والمدارس ومساكن الناس، التي يسكن إليها الناس..
<< وحظر التجول - ومنع التجمعات - يجب أن يكون صارماً للغاية بداية من منع السيارات والناس بمجرد بدء سريان الحظر وفوراً، ويجب ألا ننتظر حتي يحرق الإخوان أي مبني.. بل لابد من تكثيف الحراسة.. بل واستخدام الذخيرة الحية..
فنحن نحمي وطناً ونؤمن شعباً، ولكن تبقي كلمة أو غصة في النفس.. إذ أقول لمن طعن مصر في ظهرها.. وأيضاً لمن يحاول طعنها نقول: إلي حيث ألقت!! ونقول لأسيادهم «موتوا بغيظكم» أو اشربوا من محيطكم!!