رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هموم مصرية

لعبة شركات المياه المعبأة.. مستمرة!

عباس الطرابيلى

الأحد, 28 أكتوبر 2012 22:32
بقلم - عباس الطرابيلي

كشفت هنا - منذ حوالي شهر - لعبة المياه المعدنية.. وقلت انها ليست معدنية ولا يحزنون.. بل هي مياه جوفية من تحت الدلتا ومن سيوه وسيناء.. إذ ليس في مصر كلها أي مياه معدنية اللهم إلا ما كان موجوداً في حلوان، في الموقع الذي لم يعد يحمل فيه إلا اسم: عين حلوان وهي احدي محطات مترو الانفاق.. وذلك الاثر الباقي في حلوان تحت اسم كابريتاج.. أما العين نفسها فقد جفت وكنا نسبح في مياهها ونعب منها عباً لخواصها الشافية، من كثير من الامراض الباطنية والجلدية.

واستغلت بعض شركات  المياه خوف المصريين من شائعات تتحدث عن تلوث مياه الشرب من النيل، أو أطلقت هي معظم هذه الشائعات، لكي يهرب الناس من شرب مياه الحنفية.. ويشربون - بعد أن يشربوا - زجاجات المياه المعبأة التي كل مزاياها انه تم ترشيحها وتنقيتها وتعبئتها.. وجنت هذه الشركات ثروات هائلة.
<< الي أن أصدرت وزارة الصحة بيانات عن أن كثيراً من مياه هذه الزجاجات لا تسلم هي من التلوث.. وذكرت الوزارة أسماء الشركات والمنتجات التي تملأ الاسواق.. في زجاجات.
وأرسلت لي الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي رداً علي ما كتبت يؤكد ما أقول.. وهنا يقول المهندس محمد أحمد عبدالرحمن رئيس مجلس ادارة الشركة القابضة، ويكشف لعبة هذه

الشركات التي تخدع الناس وتبيعهم هذه المياه في زجاجات.. يقول سيادته في هذا الرد.. إن مياه النيل.. وهي المصدر الرئيسي لمياه الحنفية في القاهرة وفي مصر عموماً.. هي من أنقي وأفضل المياه علي مستوي العالم.. وهناك شهادات دولية أمريكية وألمانية بهذا الخصوص.
وتنفق شركات المياه في مصر مبالغ طائلة (آلاف الملايين من الجنيهات) لتنقية المياه من الشوائب وإنتاج مياه آمنة للشرب مطابقة للمواصفات المصرية والعالمية وتم تحقيق الجودة الشاملة من: تشغيل وصيانة علي أعلي مستوي - وتوفير كيماويات المعالجة ذات المواصفات الدولية - وتطوير المعامل علي أعلي مستوي وتزويدها بالاجهزة الدقيقة المتطورة لمراقبة مراحل الانتاج كل ساعتين ومراقبة الشبكات بصفة يومية.
وما المياه المعبأة إلا مياه جوفية.. وليست مياها معدنية.. وكما أعلنت وزارة الصحة المصرية لا يوجد مياه معدنية في مصر.. ولكن هو استغلال شركات بيع المياه المعبأة للترويج بمفاهيم خاطئة لبيع الوهم في زجاجات.
ونتفق معكم وخالص الشكر والتقدير علي قناعتكم وشربكم من مياه الحنفية لانها فعلاً ألذ وأطعم وأنظف من المياه المعبأة ولان مياه الحنفية تحت رقابة مستمرة علي مدار الساعة في مراحل انتاجها بالمحطات
من قبل معمل متخصص في كل محطة ومن قبل معمل مركزي بكل شركة يراقب الملوثات الدقيقة بكافة أنواعها (عضوية - غير عضوية - ميكروبيولوجية - اشعاعية) كما ان هناك مراقبة من قبل المعمل المرجعي بالشركة القابضة والجهاز التنظيمي لمياه الشرب والصرف الصحي - وكذلك معامل وزارة الصحة.. وكل هذا يؤكد ان مياه الحنفية عالية الجودة وبمواصفات دولية.
كما ان مياه النيل التي تخرج من محطات المعالجة وصولاً الي العداد بمدخل البيوت هي أفضل مياه في العالم... ولكن ينبغي الاهتمام بالخزانات العلوية وكذلك شبكة المواسير الداخلية بالمنازل للمحافظة علي المياه بالجودة المنتجة. ولما كانت صحة المواطنين والمحافظة علي أموالهم أمانة في أعناقنا تحملناها طواعية... ونصيحتنا تقول في مقالك الاستمرار في شرب مياه الحنفية مهما قالوا عنها... فأينما وجدت مياه الحنفية فهي المصدر الآمن للشرب بدون منافس.
وقد شرفنا بزيارة لجنة الصحة بمجلس الشوري لمحطة مياه الروضة بتاريخ 20/9/2012 - وقامت اللجنة بالمرور علي مكونات المحطة جزءا جزءا ومتابعة مراحل المعالجة وكذلك الاختبارات المعملية التي تتم لمراقبة جودة المياه... وفي النهاية سجلت اللجنة ممثلة في رئيسها وأمين سر اللجنة سعادتها الغامرة وشعورها بروح الفريق في العمل وحُسن الاداء لانتاج المياه بمواصفات عالمية.
<< وهنا تشير رسالة أو رد المهندس محمد عبدالرحمن الي حقيقة هامة هي أن الخزانات العلوية وشبكات المواسير الداخلية بالمنازل لابد من الاهتمام بها حماية للصحة العامة.. حتي يحصل المواطن علي مياه الشرب نقية وسليمة وخالية من أي تلوث.
وكم نتمني أن تكمل الشركة القابضة لمياه الشرب مهمتها في توفير المياه النقية لكل المواطنين حتي آخر قرية أو نجع في أرض مصر.. وشكراً علي الرد.