مصرع‮ ‬13‮ ‬وإصابة‮ ‬17‮ ‬في‮ ‬هجوم انتحاري‮ ‬بأفغانستان

عالمية

الجمعة, 07 يناير 2011 16:09

لقي‮ ‬13‮ ‬شخصاً‮ ‬مصرعهم وأصيب‮ ‬17‮ ‬آخرون عندما فجر انتحاري‮ ‬نفسه في‮ ‬حمام عام بمدينة‮ »‬سبين بولداك‮« ‬جنوب افغانستان قرب الحدود الباكستانية‮. ‬وتتركز حركة التمرد التي‮ ‬تقودها طالبان في‮ ‬جنوب افغانستان،‮ ‬إلا أن الهجمات الانتحارية التي‮ ‬تستهدف مدنيين في‮ ‬اماكن عامة نادرة نسبياً،‮ ‬وأضاف الجنرال عبد الرزاق المسئول في‮ ‬الشرطة الحدودية ان انتحاريا فجر المتفجرات التي‮ ‬كان‮ ‬يحملها في‮ ‬حمام عام في‮ ‬سبين بولداك‮.‬

وقررت الولايات المتحدة ارسال‮ ‬1400‮ ‬جندي‮ ‬اضافي‮ ‬من قوات مشاة البحرية‮ "‬المارينز‮" ‬الي جنوب افغانستان في‮ ‬اطار الهجوم الذي‮ ‬تشنه علي حركة طالبان لتعزيز التقدم الذي‮ ‬تحقق،‮ ‬وذلك قبل خفض عديد من القوات الامريكية كما هو مقرر،‮ ‬وأوضح الكولونيل ديف لابان المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية‮ "‬البنتاجون‮" ‬ان وزير الدفاع روبرت جيتس وافق علي ارسال تعزيزات من عناصر المارينز الي جنوب افغانستان للاستفادة مما تحقق من تقدم وتعزيزه ووضع العدو تحت الضغط خلال حملة الشتاء‮.‬

ونقلت صحيفة‮ "‬وول ستريت جورنال‮" ‬عن مسئولين امريكيين ان

هذه التعزيزات قد تصل اعتبارا من منتصف‮ ‬يناير،‮ ‬قبل حلول الربيع الذي‮ ‬يشهد عادة استئناف المعارك علي نطاق واسع،‮ ‬واكدت القيادة الوسطي للجيش الامريكي‮ ‬في‮ ‬بيان لها ان هذا الانتشار علي المدي القصير سيجري‮ ‬خلال حملة الشتاء،‮ ‬وستنتشر التعزيزات في‮ ‬جنوب‮ ‬غرب البلاد بولاية هلمند التي‮ ‬تعتبر من معاقل طالبان وحيث اعلن الامريكيون انهم استعادوا المبادرة عام2010،‮ ‬وتتكون التعزيزات من الوحدة الـ‮ ‬26‮ ‬لمشاة البحرية التي‮ ‬تدخلت في‮ ‬باكستان بعد فيضانات‮ ‬يوليو الماضي،‮ ‬والتي‮ ‬يتواجد رجالها حاليا علي متن البارجة الحربية البرمائية كيرسارج في‮ ‬المحيط الهندي‮.‬

وأضاف جيف موريل المتحدث باسم البنتاجون ان الفكرة هي‮ ‬الاستفادة من التقدم الذي‮ ‬حققناه علي الارض في‮ ‬الاشهر الماضية وتشديد ضغطنا علي العدو في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬يتعرض فيه لنيراننا‮.‬

واعلن الرئيس الامريكي‮ ‬باراك اوباما الشهر الماضي‮ ‬ان النزاع في‮ ‬افغانستان

ما زال شاقا للغاية،‮ ‬إلا أن الولايات المتحدة ماضية علي الطريق الصحيح نحو تحقيق اهدافها‮.‬

وتسلم اوباما تقريرا مرحليا حول الاستراتيجية الجديدة التي‮ ‬اعلنها قبل عام،‮ ‬وشملت زيادة عديد القوات الامريكية في‮ ‬افغانستان الي‮ ‬97‮ ‬الف رجل،‮ ‬اي‮ ‬3‮ ‬اضعاف عدد الجنود الذين كانوا منتشرين في‮ ‬ذلك البلد عندما تسلم مهامه بداية‮ ‬2009،‮ ‬وتشكل هذه التعزيزات مفاجأة نظرا للاستعدادات الجارية لانسحاب القوات الامريكية وحلفائها تدريجيا من افغانستان والذي‮ ‬يفترض ان‮ ‬يبدأ في‮ ‬يوليو‮ ‬2011،‮ ‬واعلن الجنرال الالماني‮ ‬جوزف بلوتس المتحدث باسم القوة الدولية للمساهمة في‮ ‬ارساء الامن في‮ ‬افغانستان‮ (‬ايساف‮) ‬لحلف شمال الاطلنطي‮ "‬الناتو‮" ‬ان حجم انسحاب القوات الامريكية لم‮ ‬يتقرر بعد وسيكون مرهونا بالوضع علي الارض علي ان‮ ‬يتم الانتهاء من تسليم المسئولية الامنية للقوات الافغانية في‮ ‬2014‮ ‬،ويقاتل التحالف الدولي‮ ‬في‮ ‬افغانستان الذي‮ ‬تقوده الولايات المتحدة وقوامه‮ ‬140‮ ‬الف جندي،‮ ‬الي جانب القوات الافغانية منذ نهاية‮ ‬2001‮ ‬وتكبد خلال سنوات الحرب التسع خسائر بلغت‮ ‬2300‮ ‬قتيل ثلثهم من الامريكيين‮.‬

واوضح موقع متخصص في‮ ‬حصيلة الضحايا في‮ ‬افغانستان عن سقوط‮ ‬711‮ ‬جنديا اجنبياً‮ ‬خلال‮ ‬2010‮ ‬السنة التي‮ ‬شهدت سقوط اكبر عدد من قوات التحالف،‮ ‬وأدي تعزيز ايساف نهاية‮ ‬2009‮ ‬الي اشتداد المواجهات والعنف وارتفاع الخسائر‮.‬

 

أهم الاخبار