رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أسانج: مسئولون عرب "خانوا" أوطانهم

عالمية

الأربعاء, 29 ديسمبر 2010 21:57
كتب : محمد كمال الدين

جوليان أسانج
أكد جوليان أسانج مؤسس موقع "ويكيليكس" انه يمتلك وثائق خطيرة ضد مسئولين وموظفين كبار في الدول العربية كانوا يقومون بخيانة أوطانهم  من خلال تسريب معلومات خطيرة عن بلادهم، مؤكدا أن هذه المعلومات سوف تحدث انقلابا في العالم العربي
.

وأضاف أسانج  خلال الجزء الثاني من لقائه مع الإعلامي أحمد منصور في برنامج "بلا حدود"، على فضائية الجزيرة، اليوم الأربعاء، أن مسئولين عرب أصحاب مناصب كبيرة في حكوماتهم كانوا يتبرعون بالذهاب إلى أمريكا بصفة دورية من أجل الإدلاء بمعلومات خطيرة وكتابة تقارير مستمرة تكشف عما يجري في بلادهم، لافتا إلى أنه في حالة نشر هذه المعلومات فيتوقع أن تحدث انقلابات في بعض الدول العربية.

وأكد أنه سوف يقوم بنشر هذه الوثائق في القريب العاجل بشرط أن يضمن حياة هؤلاء المسئولين المتهمون بالخيانة، وضمانة لعدم تعرضهم للاغتيال، خاصة وأنه يؤمن بالعدالة وضرورة محاكمة هؤلاء المتهمين في بلادهم أمام القانون دون تعرضهم لأي محاولات لتصفيتهم، إيمانا منه بضرورة أن

يأخذ العدل مجراه.

وقال أسانج أنه يمتلك "سبعة آلاف و 415 وثيقة"، تخص مصر والرئيس المصري حسني مبارك، لافتا إلى أن أكثرها يحمل درجة الخطورة، كما أشار لحصوله على بعض التسريبات الخطيرة من وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكية في شأن هذا الخصوص.

ولفت لبعض الوثائق الخطيرة التي تخص مسألة النفط في العالم العربي وسرقته ونهبه من خلال بعض العقود التي يحررها بعض المسئولين العرب اللذين يعملون في بعض المواقع الحساسة، بالإضافة إلى حصوله على وثائق تخص بعض صفقات الأسلحة في العالم العربي، مؤكدا أنه حينما ينشر هذه الوثائق فسوف يتغير العالم كما سيتغير تصور الناس تجاه أمريكا وبعض المسئولين العرب وسوف يصحح الناس مسار نظرهم تجاه كثير من القضايا في العالم .

وهدد أسانج الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية بأنه في حالة إذا تعرض

لأي عمليات اغتيال تخصه أو تخص أحدا من الذين يعملون معه في "ويكيليكس" فسوف ينشر وثائق خطيرة جدا كان ينوي الاحتفاظ بها للتاريخ، لافتا إلى أنه لن يتورع عن نشر هذه الوثائق في حال تعرضه لأي مكروه، خاصة وأنه يمتلك وثائق خطيرة لا تخص أمريكا فقط ولكن تخص روسيا والصين وإيران وكينيا ومصر، قائلا: "هناك منشورات خطيرة يجب أن نحميها ولكننا مجبورون على أنه إذا حدث لنا أي مكروه فسوف ننشر هذه الوثائق ولدينا الكثير من المفاجآت".

وقال إنه يحاول حماية هذه الوثائق التي حصل عليها ومازال يحصل عليها من بعض المصادر في الخارجية الأمريكية وبعض الجهات الأخرى من خلال 100 ألف نظام الكتروني فائق السرية، لافتا إلى أنه يفهم ومجموعته طبيعة ما يمتلكونه من الوثائق وخطورتها.

واختتم حديثه بالضغوط الأمريكية التي تمارسها أمريكا ضده من خلال الترويج له ولمجموعته بأنهم تجار مخدرات ومروجي للدعارة والجنس، نافيا هذه الاتهامات التي أكد أن الكل يعرف مدى تلفيق واشنطن لها، مشيرا إلى أنه لن يسمح بتسليمه للسويد لأنه يتأكد أنه إذا سلم للسويد فسوف يسلم إلى أمريكا مباشرة، منتقدا بعض الأصوات المتطرفة في الولايات المتحدة التي تطالب بدمه واغتياله ومساواته بأسامة بن لادن.

أهم الاخبار