برافدا: إيران ستصير نووية رغم أنف الغرب

عالمية

الاثنين, 08 أغسطس 2011 13:08
برافدا: إيران ستصير نووية رغم أنف الغربمحطة بوشهر النووية الإيرانية
كتب – محمود الفقي:

أكدت صحيفة برافدا الروسية أن إيران ستحقق طموحاتها النووية في النهاية، برغم العقوبات الدولية المحكمة المفروضة على برنامجها النووي، بموجب قرارات مجلس الأمن الخمسة، والتي جاءت بتحريض من الغرب.

وأوضحت الصحيفة أن إيران مازالت تطور تقنياتها النووية، حتى في ظل العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي في قراراته الخمسة المتعلقة بمشروعها النووي. وأضافت أن هذا التصور يتسق مع اعتراف خبراء دوليين بأن هذه العقوبات لم تفلح في إيقاف إيران عن مواصلة طموحاتها النووية.

والحقيقة، كما تقول الصحيفة، أن العقوبات لم تؤد إلا إلى إبطاء هذه التطورات النووية وجعلها أكثر تكلفة على إيران، كما يقول التقرير الذي تم رفعه مؤخرا للأمم المتحدة بخصوص العقوبات على إيران. لكن إيران إن عاجلاً أم آجلا سوف تحقق ما تصبو إليه كما يقول التقرير الذي يؤكد أن إيران ماهرة في

إخفاء تطويراتها النووية والدليل هو إيقاف سفينة تحمل شحنة لإيران في سنغافورة وكانت الشحنة موجهة لبرنامج الصواريخ الإيراني.

وتقول برافدا إنه على الرغم من رفض روسيا مد إيران بأنظمة صواريخ إس إس-300، إلا أن الصين يمكن أن تمثل البديل لروسيا حيث ظهرت هذه الأنظمة الصاروخية في عرض عسكري إيراني بعد أسبوعين فقط من الرفض الروسي، والأرجح أنها من الصين.

الجدير بالذكر، كما تقول برافدا، أن التقرير قد شمل اتهامات لسوريا بوصفها أقرب حليف يساعد إيران على الحصول على المواد اللازمة. ومعروف أن إيران تلعب دورا محوريا في اقتصاد الصين لأن إيران هي الممول الأساسي للنفط للصين.

ويؤكد التقرير في نتائجه أن العقوبات قد فشلت في تحقيق المراد

وأن الأفضل منها مؤقتا هو عمليات استخباراتية ضد إيران وهي التي بفضلها تم اغتيال كبار علماء الطاقة النووية الإيرانيين. لكن المشكلة كما يقول التقرير أن العمليات الاستخباراتية هي الأخرى غير فعالة لأن إيران لديها وفرة في العلماء الجدد الذين يستكملون عمل أسلافهم.

ورغم تكديس إسرائيل للأسلحة إلا أنها لا تحبذ القيام بضربة عسكرية وقائية ضد إيران وهو ما استبان في نقد رئيس الموساد السابق مائير داجان لنيتانياهو بسبب رغبة الأخير في توجيه ضربة وقائية ضد إيران. بل قال داجان إن هذا العمل العسكري هو أمر ساذج لأن لدى إيران أكثر من مشروع نووي وكثير منها سري لا تعلم إسرائيل عنه أي شيء.

بل الغريب هو كشف برافدا عن أن البرنامج النووي الإيراني الحالي ليس إلا امتدادا للمشروع النووي الذي تم إطلاقه في عهد الشاه رضا بهلوي الذي كان حليفا قويا للولايات المتحدة. بل إن الشركات الألمانية والفرنسية كانت تبني محطة بوشهر النووية في 1974 وتوقف المشروع وتوقف الغرب عن دعمه لما حدثت الثورة الإيرانية التي أظهرت عداء للغرب.

أهم الاخبار