الهند: تورط حركة محلية فى اعتداءات مومباى

عالمية

الجمعة, 05 أغسطس 2011 13:55
نيودلهي - أ ف ب:

ألمح وزير الداخلية الهندي بي. شيدمبرم لأول مرة الى احتمال تورط حركة اسلامية محلية في اعتداءات بومباي الثلاثة التي اسفرت عن سقوط 26 قتيلا في 13يوليو.

وصرح الوزير مساء أمس امام البرلمان بأن "كل المعطيات تقود إلى ثمة خلية هندية" وذلك رغم ان تحقيق الشرطة ما زال جاريا.

وأضاف الوزير "لا يمكن ان نستمر في نكران الواقع وغض النظر عليه، هناك خلايا هندية".

ولم تتبن أي جهة الانفجارات الثلاثة التي وقعت في ساعة اكتظاظ في حي اوبرا هاوس لتجار الالماس

وزواري بزار حيث سوق الذهب والمجوهرات وحي ددار الفخم التجاري.

لكن المحققين يشتبهون في تورط منظمة محلية غامضة تدعى "المجهادون الهنود" تبنت سلسلة من الاعتداءات الدامية سنة 2008 في نيودلهي وأحمد آباد.

كذلك نسب اليها انفجار عبوة في فبراير 2010 في مقهى ومطعم شعبي في بوني أسفر عن سقوط 16 قتيلا.

وبعد سلسلة الاعتداءت التي ارتكبت في 2008 في الهند اعتبر مسئولو اجهزة الاستخبارات الهندية ان "المجاهدين الهنود"

قد يكونون منبثقين عن حركة الطلاب الهنود الاسلامية التي حظرتها الحكومة سنة 2001.

ويرى خبراء ان هذه الحركة التي اشهرت "الحرب على الهند" لا تتحرك بمفردها وقد تكون لها علاقات مع منظمة عسكر الطيبة الاسلامية الباكستانية المتهمة بالوقور وراء اعتداءات بومباي في نوفمبر 2008 التي اسفرت عن سقوط 166 قتيلا.

وبعد تلك المجزرة جمدت الهند عملية السلام التي بداتها مع باكستان في 2004 واستؤنف الحوار الثنائي رسميا هذه السنة.

وأقر بي.شيدمبرم بأن الهند ليست مستثناة من تكاثر عدد الحركات الارهابية في العالم واعترف بأن الارهاب الوطني يشكل خطرا على وحدة البلاد، وقال إن الاعتداءات الاخيرة في بوني وبومباي تشكلان وصمة لجهود مكافحة الارهاب.

أهم الاخبار