أوباما: شراكتنا مع الأنظمة الديمقراطية بأفريقيا مطلقة

عالمية

السبت, 30 يوليو 2011 10:12
واشنطن ـ أ ف ب:


وعد الرئيس الامريكي باراك اوباما الجمعة ببقاء الولايات المتحدة "شريكا مطلقا" للديمقراطيات الافريقية، لدى استقباله بحرارة في البيت الابيض اربعة قادة من افريقيا السوداء الفرنكفونية. ولفت اوباما الذي استقبل رؤساء بنين بوني يايي وغينيا الفا كوندي والنيجير محمدو يوسفو وساحل العاج الحسن وتارا، ترحيبا بهم، الى ان القادة الاربعة وصلوا الى الحكم عبر انتخابات شفافة وديمقراطية.

وقال اوباما عقب اجتماع استغرق زهاء الساعة إن "كل هؤلاء القادة انتخبوا في انتخابات حرة ونزيهة وبرهنوا عن ثبات هائل على الرغم من المخاطر الجمة على سلامتهم الشخصية وعلى الرغم من الصعوبات الهائلة، وآخرها في ساحل العاج".

واضاف "بفضل عزيمتهم وعزيمة الناس الراغبين في العيش في مجتمعات ديمقراطية وحرة وصلوا الى السلطة مدعومين من الارادة الشرعية لشعوبهم، وبهذا يمكنهم ان يكونوا نموذجا يحتذى في القارة باسرها".

وكانت الولايات المتحدة قد دعمت بدون تحفظ وتارا عقب الانتخابات الرئاسية

في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2010، ودعت الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو للتنحي عن الحكم. وكان اوباما قد رحب بتوقيف جباجبو في ابريل ودعا الى محاسبة مرتكبي اعمال العنف على افعالهم.

واضاف الرئيس الامريكي الذي قام الجمعة بمداخلة نادرة عن السياسة الخارجية خلال شهر كرس فيه اوقاته للجدل حول الدين العام مع الكونجرس، "ان غالبية الدول في افريقيا جنوب الصحراء الكبرى ينضمون الآن الى الديمقراطية".

وأكد اوباما "شددت على ان الولايات المتحدة كانت وستبقى شريكا مطلقا (لهذه الدول) في هذه العملية لنشر الديمقراطية والتنمية".

ولم يدل هؤلاء القادة بأي تصريح للصحفيين عقب اللقاء في البيت الابيض. واشار اوباما ايضا الى انه بحث معهم ايضا المجاعة في افريقيا الشرقية وتمنى "ردا دوليا" لوقفها.

وفي ساحل العاج رحبت الصحافة القريبة من وتارا مثل صحيفة "نور سود ) "شمال جنوب) مسبقا بـ"لقاء كبير لختام زيارة تاريخية" لوتارا الى الولايات المتحدة، التي "تبشر بمستقبل متألق نظرا الى سيل الاستثمارات المتوقع".

ولم يتوجه اوباما المولود في الولايات المتحدة لاب كيني سوى مرة واحدة منذ بدء ولايته الرئاسية قبل سنتين ونصف، الى افريقيا السوداء حيث زار غانا في يوليو 2009. ودعا آنذاك القارة الى تسلم مصيرها بيدها ومحاربة الممارسات المعادية للديمقراطية.

وفي النيجر اثار لقاء اوباما يوسفو ايضا الحماسة.

وقال المتحدث باسم الحزب الحاكم ايرو ساني لوكالة فرانس برس إن "الولايات المتحدة هي بطلة الديمقراطية. واذا رضيت عن رئيس فإن ذلك سيكون عندئذ مرادفا لصك براءة بالتزامه بالديمقراطية".

وقال علي ادريسا وهو من المجتمع المدني إن "المجتمع الدولي يلقي اليوم نظرة ايجابية الى النيجر بعد انتخابات حرة وديمقراطية في 2011".

لكنها ايضا "نظرة اهتمام" بهذا البلد الساحلي" نظرا الى ثرواته خصوصا اليورانيوم والنفط".

وكان قائدا بلدين غنيين بالنفط قد لقيا استقبالا حافلا لدى استقبالهما من قبل اوباما، النيجيري جودلاك جوناثان والجابوني علي بونجو مطلع يونيو. وطلب منهما الرئيس الامريكي مكافحة الفساد.

 

أهم الاخبار