إريتريا وراء مخطط للهجوم على قمة للاتحاد الأفريقي

عالمية

الخميس, 28 يوليو 2011 21:01
نيروبي – رويترز:

ذكر تقرير للامم المتحدة أن اريتريا تقف وراء مخطط للهجوم على قمة للاتحاد الافريقي في يناير وأنها تمول متمردين صوماليين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة من خلال سفارتها في كينيا.

وقال تقرير لمجموعة مراقبة تابعة للامم المتحدة خاصة بالصومال واريتريا ان بعض العاملين في مخابرات اريتريا لهم نشاط في أوغندا وجنوب السودان وكينيا والصومال وان ما تفعله اريتريا يهدد الامن والسلام في المنطقة.

وجاء في التقرير أنه بعد أن كان دعم اريتريا لجماعات معارضة مسلحة أجنبية يقتصر في الماضي على عمليات عسكرية تقليدية فان مخطط تعطيل قمة الاتحاد الافريقي في أديس ابابا في يناير 2011 الذي كان يتضمن هجمات

على أهداف مدنية توقع الكثير من الضحايا والاستخدام الاستراتيجي لمتفجرات بهدف خلق مناخ من الخوف يمثل تحولا في أساليب اريتريا.

وكانت الخطة تشمل تنفيذ هجوم بسيارة ملغومة على المقر الرئيسي للاتحاد الافريقي خلال فترة راحة الزعماء الافارقة وتفجير أكبر سوق في أفريقيا لقتل كثير من الناس ومهاجمة المنطقة الواقعة بين مكتب رئيس الوزراء وفندق شيراتون الذي يقيم فيه معظم زعماء الدول خلال اجتماعات قمة الاتحاد الافريقي.

وقالت الامم المتحدة ان دعم اريتريا في الماضي لجماعات مسلحة في الصومال واثيوبيا كان ينظر اليه

في اطار نزاع حدودي لم يحل مع أديس أبابا لكن النهج الجديد الذي تتبعه اريتريا يهدد كل منطقة القرن الافريقي وشرق افريقيا.

وأضاف التقرير يشير اضطلاع نفس الضباط الاريتريين المسؤولين عن تخطيط وتوجيه هذه العملية أيضا بأدوار اشراف وتنفيذ في عمليات خارجية بجيبوتي وكينيا وأوغندا والصومال والسودان الى مستوى عال من التهديد للمنطقة بأسرها.

ونفت أسمرة مرارا أي دور لها في تمويل جماعات متمردة في المنطقة. وورفضت في يونيو المزاعم عن أي صلة لها بمؤامرة التفجير في أديس أبابا ووصفتها بأنها تعليقات حمقاء لا تستند الى اساس قانوني.

وقال ان المزاعم الواردة في تقرير المنظمة الدولية سخيفة وعبثية وان كل الادعاءات التي تضمنها التقرير مصدرها مسؤولون اثيوبيون والجيش الاثيوبي.

وقال ديستا لم تشترك اريتريا قط في أي أعمال ارهابية لا يوجد سبب لنرسل أحدا لتفجير الاتحاد الافريقي.

أهم الاخبار