ألمانيا: نجري اتصالات بإخوان مصر

عالمية

الخميس, 28 يوليو 2011 08:34
القاهرة- د ب أ:

وزير الخارحية الألماني جيدو فيسترفيله

كشف وزير الخارحية الألمانية جيدو فيسترفيله اليوم الخميس أن بلاده تجري اتصالات بجماعة الإخوان المسلمين في مصر باعتبارها أحد عوامل السياسة المصرية، إلا أنه أكد أن المصريين فقط هم من سيحددون شكل التركيبة السياسية في البلاد.

وقال فيسترفيله في حوار مع صحيفة (الأهرام): "الإخوان المسلمين يمثلون بلا شك احد عوامل السياسة المصرية ولدينا منذ فترة اتصالات بالجماعة وسوف نستمر في هذه الاتصالات، إلا أنه أضاف: "المصريون هم الذين سيحددون بأنفسهم شكل التركيبة السياسية في بلدهم. ونحن من جانبنا ننتظر من كل القوي السياسية التي ستتحمل المسؤلية في مصر في المستقبل".

وفيما يتعلق بسياسة مصر الخارجية واحتمال ألا تتفق في بعض الأوجه مع المصالح الألمانية، علي سبيل المثال في حالة توطيد العلاقات مع إيران، قال الوزير الالماني: "مصر ستحدد بنفسها سياستها الخارجية. ولكن في

الوقت نفسه نحن نتوقع من أي حكومة مصرية قادمة أن تحرص علي الحفاظ علي السلام ليس فقط داخل مصر إنما خارجها ايضا لذلك فإنني ارحب بتأكيدات الحكومة الانتقالية في مصر بأنها ملتزمة بالتزامات مصر الدولية وهو ما يجب أن يسري بشكل خاص علي السلام والتوازن مع جيرانها".

ورأى الوزير الألماني أن "نجاح الديمقراطية يرتبط بشكل حاسم بتحسن الأوضاع الاقتصادية للمصريين وهنا دور السياسة المصرية وقطاعات الاقتصاد المصري".

وأكد أن "ألمانيا بشركاتها ومؤسساتها التنموية مستعدة للمساهمة في دعم الاقتصاد المصري في مجال التدريب المهني ومن خلال اتفاقات الشراكة في مجال التعليم وما بين الجامعات وايضا في مجال تطوير سوق العمل".

ألمانيا هي ثاني أكبر شريك تجاري

لمصر بعد الولايات المتحدة وهناك عدد كبير من الشركات الألمانية تستثمر في مصر وتنقل معها مبادئ ألمانية مثل كيفية تحمل الشركات لمسئوليتها الاجتماعية كما أن هذه الاستثمارات توفر فرص عمل وتمنح العاملين فيها خبرات وقدرات مهنية مهمة.

وأضاف: "كما أننا ندعم قطاع السياحة الذي يمثل أهمية كبيرة لمصر ومصر ستكون الشريك الرسمي لفعاليات بورصة السياحة الدولية في برلين عام 2012 وقد كان مفوض الشئون السياحية للحكومة الألمانية في زيارة للقاهرة مؤخرا بصحبة وفد من رجال الأعمال الألمان".

وفيما يتعلق بالصراع الفلسطيني والتوجه الفلسطيني المرتقب إلى الأمم المتحدة للحصول على عضوية لدولة فلسطين على حدود عام 1967، قال فيسترفيله "تؤيد ألمانيا وأوروبا حل الدولتين وقد استثمرنا الكثير في بناء هياكل ومؤسسات الدولة في المناطق الفلسطينية كما ندعم عملية السلام ونبذل جهدنا مع أطرافها للعودة إلي مفاوضات جوهرية علي أساس معطيات محددة".

ولكنه عاد وقال: "من وجهة نظرنا، من غير المجدي أن يتم استباق نتائج المفاوضات عبر اتخاذ إجراءات أحادية الجانب ولن يجعلنا ذلك نقترب من تحقيق السلام".

أهم الاخبار