ضغوط جديدة على القذافي داخلياً وخارجياً

عالمية

الأربعاء, 27 يوليو 2011 18:56
بنغازي- لندن – رويترز:


تزايدت الضغوط على الزعيم الليبي معمر القذافي اليوم الأربعاء بعد اعتراف بريطانيا بالمعارضة مُمثلا شرعيا للشعب الليبي في حين سحب قادة المعارضة عرضا ببقائه في ليبيا إذا تنحى عن السلطة.

كما طردت بريطانيا وهي من الدول الرئيسية المشاركة في الحملة التي تستهدف الإطاحة بالقذافي دبلوماسييه من لندن ودعت المجلس الوطني الانتقالي ليحل مكانهم.

وسخر القذافي من الجهود الرامية لإنهاء حكمه المستمر منذ 41 عاما وتحدى المعارضة والهجمات الجوية التي يشنها حلف شمال الأطلسي

على قواته.

وتخلت بريطانيا وفرنسا اللتان تنفذان معظم الغارات على قوات القذافي في إطار مهمة حلف الأطلسي عن إصرارهما على مغادرة القذافي للبلاد في إطار أي تسوية للصراع.

غير أن مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض قال يوم الاربعاء إن المجلس كان عرض قبل شهر على القذافي البقاء في البلاد بشرط تنحيه أولا ولكن هذا العرض انتهى

الآن.

وأضاف للصحفيين في مدينة بنغازي بشرق البلاد أن هذا العرض لم يعد ساريا.

وقال إنه جرى التقدم بالعرض قبل شهر عن طريق مبعوث الأمم المتحدة عبد الإله الخطيب مع تحديد مهلة مدتها أسبوعان. وأردف قائلا إن الأسبوعين مرا ولم يعد العرض قائما.

وأعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج إن بريطانيا اعترفت الآن بالمجلس الوطني الانتقالي المعارض على أنه الحكومة الشرعية لليبيا وأفرجت أيضا عن 91 مليون جنيه استرليني من أصول شركة الخليج العربي للنفط المجمدة في بريطانيا.

 

وصرح هيج في مؤتمر صحفي ندعو المجلس الانتقالي إلى تعيين مبعوث دبلوماسي ليبي جديد للسفارة الليبية في لندن.

 

أهم الاخبار