رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أسانج: قادة عرب عملاء لإسرائيل/ فيديو

عالمية

الأربعاء, 22 ديسمبر 2010 20:12
كتب : هشام عبد العزيز ـ محمد القماش

جوليان أسانج

نفى جوليان أسانج، مؤسس موقع ويكيليكس، أن تكون هناك اتصالات مباشرة بينه وبين الموساد لتقليل نشر وثائق عن إسرائيل

، موضحا أن هناك إشارات تحملها بعض البرقيات بشأن عملاء إسرائيلين من القادة والمسئوليين العرب, لكنها سرية للغاية, لذا لم تنشر كُلها من خلال برقيات الخارجية الأمريكية .

وأكد أن هناك الكثير من الوثائق عن مصر سيكشف عنها خلال الفترة المقبلة عن مصر, وستتعدى التسع وثائق التي نشرت حول موقف مؤسسات الدولة من التوريث ورأي السفيرة الإمريكية بالقاهرة مارجريت سكوبى في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

جاء ذلك خلال لقاء مؤسس ويكليكس مع المذيع أحمد منصور، في برنامج "بلا حدود"، مساء اليوم الأربعاء، على قناة الجزيرة الفضائية.

ورأى أسانج أن ما طرحته الوثائق التي نشرت حول تفضيل القادة الإسرائيليين التعاون مع الرئيس مبارك، هو أمر "محرج" للنظام المصرى, باعتبار مصر هي الدولة الأكبر بمنطقة الشرق الأوسط.

وقال مؤسس "ويكيليكس" أن حجم ما نشر حول إسرائيل لا

يتعدى نسبة 1 % من إجمالي الوثائق السرية التي بحوزة الموقع, مشيرا إلى أن هناك وثائق خطيرة للغاية بشأن مقتل القيادى بحركة حماس محمد المبححوح الذي اغتالة "الموساد" الإسرائيلي، والحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006 , وشبكة اتصالات حزب الله، وعميلة اغتيال عماد مغنية القيادي بالحزب.

واتهم أسانج صحيفة "نيويورك تايمز بتجنب نشر الوثائق التي تتعلق بإسرائيل والمنشورة على موقعه، موضحا أن الصحيفة تمتنع عن نشر هذه الوثائق لأن القائمين عليها يهود.

وأشار أسانج إلى وجود شركات أمنية إسرائيلية تتحرك بحرية في عدد من الدول ومنها على وجه الخصوص البرازيل.

وكانت صحيفة "أخبار الخليج " الصادرة باللغة الإنجليزية في دبي ذكرت أنه بالرغم من تسرب هذا العدد الهائل من المراسلات الدبلوماسية التي نشرها موقع "ويكيليكس" إلا انها لم تتضمن مراسلات

الدبلوماسيين الامريكيين من إسرائيل وبالذات ما يخص العمليات الحربية في قطاع غزة ولبنان.

وذكرت الصحيفة أنه ظهرت في الإنترنت اشاعات تفيد بأن جوليان أسانج مؤسس موقع "ويكيليكس" قد اتفق مع إسرائيل على إطلاعها بالوثائق قبل نشرها.

وأشارت الصحيفة إلى احتمال تخزين أخبار اسرئيل في ما يسمى بـ "الملف الوقائي" والتي يمكن أن تنشر إذا ما تطورت الأحداث ضد أسانج.

وبشأن البرقيات الخطيرة لدى الدول العربية أوضح قال "أسانج" أن دولة قطر وحدها ذكرت 17 ألف مرة من خلال الوثائق والبرقيات الأمريكية, مما يدل على انزعاج الغرب منها.

وأضاف أن هناك وثائق تشير إلى انزعاج الولايات المتحددة بشأن قناة الجزيرة, وأيضا فروع البنك الإيرانى الموجودة بقطر, مؤكدا ضيق البيت الأبيض من ذلك لوجود أكبر قاعدة عسكرية بالمنطقة بقطر"، مؤكدا أن لديه برقيات أكثر خطورة أيضا بشأن السودان وليبيا.

وختم أسانج حديثه قائلا: "سنستمر في نشر جميع الوثائق والبرقيات التي لدينا خلال فترة 6 أشهر, عن جميع البلدان حول العالم, وسنغير تعاملاتنا مع بعض الصحف العالمية وسنتعاون مع صحفيين ببلدان عربية وأوربيية أخرى, وسنركز على صناعة النفط والبنوك والمؤسسات العسكرية والجيوش وقتل الإبرياء في العراق.

شاهد الجزء الأول من الفيديو


 

شاهد الفيديو الجزء الثاني


أهم الاخبار