رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إندبندنت: تجسس "نيوز أوف ذا ورلد" يشبه "وترجيت"

عالمية

السبت, 09 يوليو 2011 13:56
لندن - أ ش أ:


أشارت صحيفة "اندبندنت" البريطانية اليوم السبت إلى المقارنات الجارية حاليا بين التطورات المرتبطة بأزمة التنصت على الهواتف المحمولة التى قامت بها جريدة "نيوز اوف ذا ورلد" وفضيحة "وترجيت" التى ضربت أمريكا وأدت الى استقالة الرئيس الأمريكى الأسبق ريتشارد نيكسون فى 1974.

وكان رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون قد نأى بنفسه عن امبراطورية روبرت مردوخ الإعلامية (صاحب الجريدة) ليباعد بينه وبين فضيحة التجسس على المكالمات الهاتفية بعدد من الشخصيات العامة والتى وصلت إلى نحو 4000 شخصية من بينهم عائلات الجنود الضحايا فى العراق وأفغانستان، وحتى الآن كانت الخسائر المرتبطة بالفضيحة قد وصلت

إلى قرار إغلاق الجريدة والتى يصدر العدد الأخير منها غدا الأحد.

وكانت الجهة المنظمة لوسائل الإعلام "اوفكوم" قد أعلنت أنها أبلغت الشرطة عن السلوك المشين للمؤسسة الإعلامية وعن دور صاحبها روبرت مردوخ فى محاولة التغطية على الاتهامات التى طالت عددا كبيرا من قيادات مؤسسته الإعلامية ولتحديد هل من المناسب أن تكون مؤسسته الإعلامية هى المالكة لتليفزيون "بى سكاى بى" والتى يحاول مردوخ شراءها.

ومن المقرر أن يصل اليوم السبت مردوخ إلى العاصمة البريطانية لندن لمتابعة آخر التطورات

الخاصة بموضوع التجسس على الهواتف عن طريق العاملين فى الجريدة.

وكان ابن مردوخ، جيمس، رئيس مؤسسة نيوز انترناشونال التى تصدر صحيفة "نيوز اوف ذا ورلد" الأكثر مبيعا فى بريطانيا قد أعلن أن العدد الأخير من الجريدة سيصدر الأحد القادم حيث قرر إغلاقها بسبب الاتهامات الموجهة لإدارة الجريدة بالقيام بعمليات اختراق للهواتف المحمولة.

وكانت الإدعاءات ضد الجريدة الأوسع انتشارا بين البريطانيين قد صاحبها تشاورات بين رئيس الوزراء ديفيد كاميرون مع قادة حزبه حول التحقيقات التى تجرى فى القضية والتى كان قد أشار إليها فى رده على أسئلة بعض أعضاء البرلمان البريطانى الأربعاء الماضى.

كان نائب رئيس الوزراء نيك كليج ورئيس حزب العمال اد ميليباند قد اعلنا عن تأييدهما لتحقيق شامل فى القضية التى شغلت الرأى العام البريطاني خلال الفترة الماضية.

أهم الاخبار