رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ويكيليكس: "ماكدونالدز".. مُهم سياسياً

عالمية

الأربعاء, 22 ديسمبر 2010 11:09
كتبت: إنجي الخولي


ألمحت برقيات دبلوماسية أمريكية مسربة عبر موقع ويكيليكس عن أن مطاعم الوجبات السريعة الأمريكية لعبت أدورًا سياسية ولكنها كانت ضد المصالح الأمريكية!.

 

ونقلت صحيفة "الجارديان" البريطانية عن برقية سرية سربها "ويكيليكس" اليوم الأربعاء أن "ماكدونالد" كانت تعمل ضد مصالح الولايات المتحدة في السلفادور ، مشيرة إلى أن الشركة حاولت تأخير تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة كورقة مساومة للضغط على السلفادور في قضية ضد امتياز عملاق البرجر.

ونقلت البرقية التي أرسلها السفير الأمريكي في السلفادور هيو باركلي في 15 فبراير 2006 : "أن استراتيجية ماكدونالدز تتعارض بشكل مباشر مع مصالح الولايات المتحدة" ، وأن ماكدونالد حاولت تأخير تنفيذ الحكومة الأمريكية لاتفاق للتجارة الحرة من أجل الضغط على السلفادور لتعيين القضاة في

دعوى قضائية لضمان محاكمة عادلة لمعركة قانونية طويلة الأمد ضد امتياز الشركة في البلاد .

وأشار "هيو باركلي" في برقيته إلى أن الشركة حاولت اقناع واشنطن بتأجيل تنفيذ منطقة التجارة الحرة للضغط على السلفادوريين لحل القضية وفقا لسيادة القانون ، موضحا أن ذلك يتعارض بشكل مباشر مع مصالح الولايات المتحدة لتطبيق اتفاقية التجارة الحرة في أقرب وقت ممكن.

وكان عملاق البرجر الذي فتح أول فروعه في السلفادور عام 1972 قد خاض معركة قضائية مع صاحب الامتياز السابق روبرتو بيكولي الذي خسر امتيازه عام 1996 لعدم امتثاله لشروط التجديد الخاصة بتصميم المطاعم الثلاثة

في البلاد واستخدام المنتجات الغذائية المعتمدة من ماكدونالدز، وخطة توظيف العاملين .

وقررت محكمة الاستئناف عام 2005 أن ماكدونالدز انهت بشكل غير قانوني حق امتياز بيكولي وأمرت بتعويضات عن الخسائر في الأرباح ، إلا أن ماكدونالدز قدمت طعنا أمام المحكمة العليا .

وأشارت البرقية إلى أنه عقب تنحي قاضيين عن القضية تولي قاض ثالث القضية وكان سيحكم ضد ماكدونالدز بغض النظر عن جوهر القضية، مما دفع عملاق البرجر إلى طلب تنحي القاضي لأنه معاد للولايات المتحدة ولا يتمتع بنزاهة للنظر في القضية .

وضغطت ماكدونالدز على رجال الأعمال المحليين والمسئولين الحكوميين في محاولة لإقناع رئيس المحكمة العليا اجوستين كالديرون باختيار شخص محايد للنظر في القضية.

ومن جانبها، نفت ماكدونالدز رغبتها في تأخير تنفيذ اتفاق التجارة الحرة وقال متحدث باسم الشركة: "ليس لدينا أي مصلحة في التأخير ، وسفارة الولايات المتحدة لم تتدخل تحت أي ظرف من الظروف في القضية ".

أهم الاخبار