رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

محللون: الديمقراطية تهدد "شيوعى الصين"

عالمية

الأربعاء, 29 يونيو 2011 17:46
بكين- ا ف ب:

يقود الحزب الشيوعي الصيني الذي أسسه حوالى عشرة مثقفين قبل تسعين سنة، ثاني أكبر نظام اقتصاد في العالم لكن انعدام التوازنات والديمقراطية يهددان مستقبل النظام على المدى المنظور، كما يرى محللون.

ومن بين الدعاية التي تضاعفت عشية الذكرى التي يحتفل بها في الأول من يوليو القادم مع أن الاجتماع التاسيسي انعقد نهاية يوليوالقادم في شنغهاي، فيلم بعنوان "بداية النهضة الكبيرة" شاهده 218 مليون متفرج خلال أسبوعين.
وفرض الحزب الشيوعي الصيني الذي تولى الحكم في 1949 بعد تحالفين وحربين ضد قوميي الكومنتانج، بقيادة ماو تسي تونغ تصفيات سياسية متواصلة وحملات تأميم أسفرت
عن سقوط ملايين القتلى في الصين.
وتلت وفاة ماو تسي تونج ثلاثة عقود من "الإصلاحات والانفتاح" بقيادة دينج كسياوبينج والرؤساء من بعده فجعلوا من الصين قوة اقتصادية لكن الحزب الحاكم ولو أنه نزع عنه تدريجيا مظاهر الإيديولوجيا المأوية، لكنه لم يتوقف أبدا عن احتكار السلطة.
وقال جيمس سيمور الأستاذ في جامعة هونج كونج الصينية إن "البيئة تدفع ثمنا باهظا للنمو لأن إدارة الاقتصاد لا تتم بطريقة ديمقراطية بينما بات نظام الصحة متداعيا".
وأوضح ريتشارد ماكجريجور في كتابه "الحزب،
العالم السري للقادة الشيوعيين الصينيين" ان النظام المركزي الذي يعين من خلاله الحزب المسئولين على كافة المستويات في بلد يبلغ عدد سكانه 1,34 مليار نسمة، يعاني من فساد على نطاق واسع ادى في بعض الاحيان الى تشكيل سوق حقيقية لبيع وشراء المناصب.
وقال سيمور إن "مواطن الضعف في النظام لن تسمح ببقاء الحزب لفترة طويلة"،واضاف "بالقياس الى تجربة الكومينتانج والاتحاد السوفياتي، فامامهم عشر سنوات فقط".
وأقر الرئيس الصيني هو جينتاو بأن الفساد يشكل خطرا كبيرا على شرعية الحزب الشيوعي الصيني في حين تشن حملات بانتظام على المستويات الادنى لتفادي ان تطال تداعيات الفضائح السلطة المركزية.
وأعلن الحزب الذي يعتبره كثيرون وسيلة ارتقاء اجتماعي، مؤخرا أن عدد أعضائه فاق الثمانين مليونا، يتجاوزر عمر أكثر من ربعهم الستين سنة.

أهم الاخبار