رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

السعودية تحل مشكلة مسجد جراوند زيرو

عالمية

الاثنين, 20 ديسمبر 2010 08:09
كتب: محمد ثروت

قالت صحيفة "النيويورك بوست" الأمريكية إن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ربما يشتري موقع المركز الطبي في "سانت فينسنت" في المنطقة الغربية في مانهاتن، لبناء المسجد والمركز الثقافي الإسلامي المثير للجدل والذي كان من المقرر بناؤه في منطقة جراوند زيرو في نيويورك.

 

ونقلت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم الاثنين عن "دودلي جافين"، وهو محامٍ من مانهاتن مقرّب من الأسرة الحاكمة السعودية قوله إن الملك عبد الله يخطط لبناء المسجد والمركز الثقافي الإسلامي في منطقة سانت فينسنت، بعد أن تعثر بناؤهما في منطقة "جراوند زيرو" التي شهدت هجمات 11 سبتمبر 2001.

وأضافت بقولها إن الملك سينقذ أيضا

المركز الطبي في سانت فينسنت ويعيد فتح معظم الوحدات الطبية التي تم إغلاقها عندما أفلست المستشفى في 14 إبريل الماضي.

وقالت إن تكلفة شراء مستشفى سانت فينسنت تصل إلى 300 مليون دولار، وأشارت إلى أن ثروة الملك الشخصية تبلغ 20 مليار دولار.

ومسجد جراوند زيرو فكرة لرجل أعمال أمريكي ـ مصري الأصل ـ هو هشام الزناتى مسلم عمره 51 عاماً بالقرب من منطقة جراوند زيرو أو موقع هجمات سبتمبر على أساس أن موقع المكان جدير بأن يصلي فيه الناس.

وكان قد خصص له أكثر

من 4.8 مليون دولار لشراء أرض مصنع موجود فى المنطقة التي أراد بناء المسجد عليها، ويقرب المكان من مبنيي برجى مركز التجارة العالمى اللذين انهارا فى هجمات سبتمبر. ودخل الزناتي فى شراكة مع شريف الجمال المدير التنفيذى للشركة المالكة للعقار الذى كان سيقام مكانه المسجد.

والفكرة كانت بناء مركز إسلامى حضاري مكون من 13 دورا، ولكن الفكرة قوبلت بالرفض من الكثيرين وخاصة من الأمريكيين الذين أثاروا ضجة حول موقع المسجد واعتبروه نصرا للاصولية التي كانت وراء تدمير مبنيي مركزالتجارة العالمي ورفض رجل الأعمال الزناتي هذه المزاعم فليس المسجد تعبيرا عن النصر، وقال إنه لم يتوقعها على الإطلاق لم يتوقع كل هذا الغضب وأنه يتعاطف مع أهالى ضحايا هجمات سبتمبر، ويتفهم أسباب هجوم البعض على هذا المشروع، وكانت بادرة الملك عبد الله تمثل حلا للمشكلة.

 

أهم الاخبار