رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الأمم المتحدة تعتزم رفع عقوبات عن قادة سابقين بطالبان

عالمية

الأربعاء, 15 يونيو 2011 17:41
نيويورك- ا ف ب:


قال دبلوماسيون: إن مجلس الامن الدولي سيبحث الجمعة شطب اسم عشرين قائدا بارزا سابقا من طالبان عن قائمة عقوبات دولية وذلك لدعم جهود المصالحة في افغانستان.

وفي بادرة اخرى تدل على رغبة التحالف الدولي في افغانستان في الوصول الى تسوية سلمية عبر التفاوض، من المقرر ان يميز مجلس الامن في قائمة العقوبات الدولية بين تلك التي تتعلق بشخصيات من القاعدة، وبين طالبان.

وتقود الولايات المتحدة الحملة الدبلوماسية الجديدة لحث طالبان التي تحاربها في افغانستان على الدخول في مفاوضات.

وكان باراك اوباما قد حدد تموز/يوليو موعدا لبدء خفض عدد القوات الامريكية في افغانستان البالغ مائة الف جندي، بينما قال وزير الدفاع روبرت جيتس هذا الشهر إنه بالامكان اجراء محادثات مع طالبان قبل نهاية العام.

ويقول مسئولون غربيون في كابول إنهم يسعون لفتح قنوات اتصال مع زعماء طالبان، غير انهم يشددون على ان الجهود بهذا الصدد مازالت في مرحلة مبكرة للغاية.

ومن بين زعماء طالبان السابقين الذين تشملهم القائمة خمسة اعضاء من المجلس الاعلى للسلم الذي انشأه الرئيس الافغاني حميد كرزاي العام الماضي سعيا لإجراء محادثات سلام مع اقطاب

من حركة طالبان المتشددة التي كانت تحكم افغانستان قبل الغزو الامريكي.واحدهم يدعى محمد قلم الدين، كان يوما زعيم الشرطة الدينية التي سيرتها طالبان لفرض احكامها في البلاد.

غير ان الولايات المتحدة وحلفاءها يصرون على ضرورة الالتزام بشروط صارمة للشطب من قائمة العقوبات الدولية، والتي تضم حاليا 135 اسما من طالبان.

كما تضم القائمة 254 عضوا بالقاعدة، مع حذف اسم اسامة بن لادن عقب قتله في عملية نفذتها القوات الخاصة الامريكية في باكستان الشهر الماضي.ويتعين على من سيتم شطب اسمائهم من القائمة قطع اي صلات تربطهم بالقاعدة ونبذ العنف واعلان دعمهم للدستور الافغاني.

وصرح مندوب افغانستان لدى الامم المتحدة زاهر طنين لوكالة فرانس برس بأن شطب اسماء من طالبان من قائمة الشخصيات الممنوعة من السفر والمجمدة ارصدتها "قد يشكل بادرة معنوية وسياسية مهمة تدعم عملية المصالحة في افغانستان".

وتابع المندوب الافغاني قائلا "الامر ليس مد يد السلام الى الارهاب.. بل من المهم ان يرى الشعب

الافغاني ان المجتمع الدولي يدعم جهود الحكومة الافغانية".

واضاف "لا يتفهم الشعب الافغاني كيف ان اشخاصا منخرطين في العملية السياسية مدرجون ايضا على قائمة سوداء للامم المتحدة".

ومن المقرر ان تجتمع لجنة العقوبات بمجلس الامن لبدء عملية شطب الاسماء من القائمة، بينما سيجتمع مجلس الامن مكتملا في اجتماع منفصل لتمرير قرارين اقترحتهما الولايات المتحدة بتقسيم قائمة العقوبات الى قائمتين واحدة تخص طالبان والاخرى القاعدة.

وقال دبلوماسي غربي "إن القاعدة شبكة جهادية متعددة الجنسيات ومتواجدة في عدة دول، اما طالبان فهي شبكة محلية، ويمكن معاملتها معاملة مختلفة".

وصرح مسئول بريطاني بالامم المتحدة بأن مقتل بن لادن "يفتح آفاق فرصة واضحة بالنسبة لطالبان لتبعث برسالة مفادها انها مستعدة لفصل نفسها عن القاعدة والانخراط في العملية السياسية السلمية في افغانستان".

وكانت بريطانيا، التي تسهم بثاني اكبر عدد من القوات في افغانستان بعد الولايات المتحدة، قد دعمت بقوة المبادرة الامريكية، وقال المسئول البريطاني "لن نسمح بشطب اي اسم من القائمة ما لم يقم باتخاذ خطوات ملموسة باتجاه المصالحة".

وكانت الحكومة الافغانية قد طلبت في بادئ الامر شطب اسم 50 شخصية من قادة طالبان السابقين من قائمة العقوبات، غير ان الدبلوماسيين قالوا إن الحكومة الافغانية لم تتابع تلك المسألة عبر تقديم مستندات تؤكد موقف كافة الشخصيات المطلوب شطب اسمائها.

واضاف الدبلوماسيون انه تم تجاوز تردد روسيا والصين والهند في اقرار تلك المبادرة، وان كان مازال يتعين الاتفاق على تفاصيل قانونية.

أهم الاخبار