رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إضراب عام في اليونان

عالمية

الأربعاء, 15 يونيو 2011 08:58
أثينا – ا ف ب:

اضطرب العمل في الادارات وحركة النقل البحري والمدني الاربعاء بشكل كبير في اليونان بسبب الاضراب العام الذي دعت اليه اكبر النقابات في حين يجري الاستعداد لتنظيم تظاهرات ضخمة في العاصمة اثينا ومدن يونانية اخرى.

وتدفق مئات المتظاهرين المنتمين الى الحركة الاجتجاجية التي باتت تعرف بـ "الغاضبين"، منذ الصباح الباكر الى ساحة سينتاغما الرئيسية في اثينا وتجمعوا امام مبنى البرلمان الذي ارتفعت فيه اعداد كبيرة من الاعلام اليونانية والإسبانية اضافة الى يافطات كتب على الكثير منها "لن يمروا" باللغة الإسبانية و "قاوموا".

ومن المقرر ان يشكل "الغاضبون" اليونانيون المعتصمون منذ ثلاثة اسابيع في ساحة سينتاغما، سلسلة بشرية وان يحاصروا البرلمان حيث يبدأ الاربعاء النظر بمشروع قانون الميزانية الذي يضم فصولا جديدة من التقشف املتها الجهتان الدائنتان لليونان وهما الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي.

ووضعت الشرطة صباح الاربعاء حاجزا حديديا في الطريق امام مدخل البرلمان

وتوقفت عشرات من عربات الشرطة امام مدخل البناية لتمكين النواب من الدخول ومنع المتظاهرين من الاقتراب منهم.

وتم غلق العديد من الشوارع المحيطة بالبرلمان امام حركة المرور والمشاة. ويتوقع ان تبدأ التجمعات التي دعت اليها النقابات قبيل الظهر.

وما انفك التوتر الاجتماعي يتصاعد في اليونان في الايام الاخيرة وقد هاجم متظاهرون مؤخرا اعضاءً في الحكومة الاشتراكية منددين باجراءات "التقشف الجديدة" التي ينتظر ان تفرض على البلاد بحسب مشروع ميزانية للامد المتوسط (2012-2015) يهدف للحصول على مساعدة مالية جديدة من اوروبا وصندوق النقد الدولي.

وكانت اليونان قد نفذت في 2010 حزمة اولى من اجراءات التقشف غذت الركود، وذلك في مقابل قرض اول بقيمة 110 مليارات يورو صرفه في آيار/مايو من العام الماضي الاتحاد الاوروبي

وصندوق النقد الدولي وذلك لانقاذ اليونان العاجزة عن اعادة تمويل نفسها، من الافلاس وللحفاظ على انسجام منطقة اليورو.

وبحسب الحكومة فإن تصويت البرلمان على مشروع القانون هذا هو شرط لدفع القسط الخامس من هذا القرض الاول الذي لم يدفع منه سوى 53 مليار يورو حتى الآن.

وفي الوقت الذي لن يكون فيه بإمكان اليونان الاقتراض من الاسواق في 2012 كما كان يعتقد، فإن منطقة اليورو انكبت مجددا الثلاثاء على ملف اليونان لبحث خطة مساعدة مالية جديدة لها. غير ان المباحثات تتعثر بسبب الخلاف حول الجهد المطلوب من البنوك الدائنة لليونان المهددة بالإفلاس بحسب وكالات التصنيف.

وفي شوارع اليونان الاربعاء تراهن اليافطات والشعارات على انتفاضة شعبية واسعة وبدأ البعض جمع تواقيع لمطلب استفتاء على خطة التقشف.

وكتب بالإسبانية على لافتة امام البرلمان "بارا تودوس تودو" (كل شيء للجميع).وفي لافتات اخرى كتب "يجب تحويل البرلمان الى سجن لهم" و "لا للحوكمة العالمية" و"ايها اللصوص احملوا امتعتكم وارحلوا عن البلاد" و "انه دورنا الآن لنتحدث".

ودعا بعض المتظاهرين وهم يصفرون ويصفقون ويلوحون بأعلام يونانية، قوات مكافحة الشغب الى "القاء دروعهم والانضمام الى الجماهير".

 

 

أهم الاخبار