بنديكت :الأقليات المسيحية مضطهدة

عالمية

الخميس, 16 ديسمبر 2010 19:16

 

دعا بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان في رسالته من أجل السلام اليوم الخميس المسؤولين السياسيين إلى "وقف أي مضايقة ضد المسيحيين" في "آسيا وافريقيا والشرق الاوسط وخصوصا في الاراضي المقدسة"، وأدان في الوقت نفسه التعصب الديني والتعصب المعادي للدين.

وكشف البابا في هذه الرسالة التي تحمل عنوان "الحرية الدينية، طريق نحو السلام"، عن أن "المسيحيين هم المجموعة الدينية التي تتعرض في الوقت الراهن لأكبر عدد من عمليات الاضطهاد بسبب إيمانهم".

 

وأضاف أن "السنة التي توشك أن

تنتهي اتسمت بالاضطهاد والتمييز وبأعمال عنف رهيبة وتعصب ديني"، وبنوع خاص في ارض العراق العزيزة علي حد وصفه ،فضلا عن الاعتداء الجبان على كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك" وسط بغداد في اكتوبر.الماضي والذي اسفر عن مقتل 44 شخصا وكاهنين، دفع مزيدا من المسيحيين الى الهجرة

. ويبلغ عدد المسيحيين في العراق نصف مليون مقابل ما بين 800 الف الى 1,2 مليون في

2003.وكشف البابا أن "من الصعوبة بمكان في بعض مناطق العالم" (آسيا وافريقيا والشرق الاوسط والاراضي المقدسة) "التبشير والمجاهرة بالدين بحرية من دون ان تتعرض الحياة والحرية الشخصية للخطر"، ووصف هذا الوضع بأنه "مؤلم".

وأوضح البابا أن "أبرز الضحايا من الاقليات الدينية الذين يمنع عليهم التبشير بحرية بدينهم او تغييره، عبر الترهيب وانتهاك الحقوق".

وكان البابا دعا في نوفمبر الماضي إلى الافراج عن المسيحية الباكستانية آسيا بيبي التي حكم عليها بالاعدام بتهمة الاساءة الى الدين لأنها أم لخمسة أطفال .

كما أدان "البابا "التعصب المعادي ودعا الي التصدي له "بالعزم نفسه" لأنه قد يؤدي بالمجتمع الى استبداد سياسي وعقائدي".

 

أهم الاخبار