عودة "متسناع" تهدد حكومة نتنياهو

عالمية

الخميس, 16 ديسمبر 2010 07:55
كتب: إسلام الشافعي

 عمرام متسناع

عاد رئيس حزب العمل الإسرائيلي الأسبق عمرام متسناع إلى الظهور على الساحة من جديد بعد طرح اسمه لرئاسة الحزب.

ما يشكل تهديدا جديا لحكومة نتنياهو، التي تعتمد بشكل رئيسي على التحالف مع حزب العمل بزعامة إيهود باراك، حيث يبدي متسناع ميلا لمواصلة التفاوض مع الفلسطينيين.

وتعالت مؤخراً أصوات داخل حزب العمل تطالب بالانسحاب من الائتلاف الحاكم أو إجراء انتخابات مبكرة لرئاسة الحزب، وذلك بعد جمع توقيعات كافية من اللجنة المركزية للحزب. وكان متسناع قد ترأس حزب العمل في نهاية عام 2002 إلا أنه قدم استقالته عقب رفضة الدخول في حكومة ائتلافية برئاسة أريئيل شارون وتفضيله البقاء في صفوف المعارضة

.

ويأتي طرح اسم متسناع من جديد لرئاسة حزب العمل كردة فعل لنهج رئيس الحزب الحالي إيهود باراك الذي فضل البقاء في وزارة الدفاع على الحفاظ نهج الحزب، الذي حوله لتابع لحزب الليكود برئاسة بينيامين نتنياهو، وهو ما دفع باراك لإعلان أنه سيقدم إنذارا لنتنياهو بالانسحاب من الحكومة ما لم تتقدم المسيرة السياسية مع الفلسطينيين. ونقلت مصادر بالكنيست عن باراك قوله إن لم تتغير الأوضاع السياسية خلال الأشهر الأولى من العام الجديد سنعيد النظر في البقاء داخل الحكومة.

واعتبر وزير التجارة والصناعة بنيامين

بن اليعازر (الخصم اللدود لمتسناع) أن عودة متسناع لرئاسة الحزب هي الحل الأوحد لإنقاذ الحزب. ووعد بن اليعازر بحشد التأييد اللازم لعودة متسناع لرئاسة الحزب. وفي المقابل أبدى متسناع موافقة مشروطة بالقول إنه ليس المهم أن أعود لرئاسة الحزب، فالمهم هو ما سنفعله بعد ذلك (في إشارة إلى للخلافات بينه وبين قيادات الحزب لمعارضته السياسات اليمينية لشارون ومطالبته بسلام فعلي وعاجل مع الفلسطينيين.

ولا يشير الحراك الجديد داخل "العمل" إلى تغير محتمل في سياسات الحزب أو يهدد بقاء باراك في رئاسته فقط، بل يمتد إلى إسقاط حكومة نتنياهو الائتلافية، حيث يعني وصول متسناع لرئاسة الحزب الخروج الفوري من الحكومة، وبالتالي إسقاطها، ودخول نتنياهو في دوامة جديدة للبحث عن شريك جديد، ما يزيد حظوظ تسافي ليفني رئيسة حزب كاديما للعودة إلى الحكومة، وتشكيل حكومة يمين وسط.

أهم الاخبار