رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كينيا:انفجار نيروبي قد يكون من تدبير القاعدة

عالمية

الاثنين, 06 يونيو 2011 17:51
كتبت- عزة إبراهيم:

أكدت الحكومة الكينية اليوم الاثنين انها لا تستبعد أن يكون الانفجار الذى هز العاصمة الكينية نيروبى أمس الاحد، عملا إرهابيا، وخاصة في ظل تلقي كينيا عددا من التهديدات من تنظيم القاعدة لمساندتها الحكومة الصومالية في مواجهة المسلحين.

ولقي أحد المصابين في حادث انفجار نيروبي بكينيا أمس مصرعه متأثرا بجراحه في حين لا يزال عدد الجرحي حتي الآن 29 شخصا بعد وفاة حالة واحدة, الانفجار شهدته إحدى المناطق المكتظة بالسكان في وسط نيروبي ولا تزال عمليات البحث جارية عن مفقودين تحت الأنقاض.
ونقلت صحيفة (نيوز آند أوبسيرفر) الأمريكية عن رئيس الوزراء الكيني رايلا أودينجا أنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان الانفجار الذي وقع في العاصمة الكينية له صلة بالارهاب أم لا, ولكنه احتمال غير مستبعد.
وأضافت أن كينيا ظلت في حالة تأهب قصوى منذ مقتل
زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بسبب تهديدات من تنظيم القاعدة المتصلين بعدد من الشباب المتشددين الذين يعملون في شركة الصومال المجاورة.
وأوضحت الصحيفة أن القاعدة هددت بمهاجمة كينيا لاتهامها بمساعدة القوات الحكومية الصومالية وحلفاؤها في مهاجمة قواعد المسلحين في الصومال، كما كانت القاعدة قد أعلنت عن مسئوليتها عن هجوم انتحاري مزدوج في العاصمة الأوغندية في يوليو خلال نهائي كأس العالم بنادي الشباب بمساعدة مجموعة مسلحة في الصومال الأكثر، وكان الحادث قد أسفر عن مقتل 76 شخصا.
وقال عمر العلوية، محصل حافلة، يقطن موقع الإنفجار: "كنت نائما عندما سمعت انفجارا هز الغرفة، وملأها بالغبار، فاستيقظت علي مشهد تدمير عدة سيارات وهرعت إلى مكان الحادث وعثرت على حاويتين للشحن
قد انقلبتا، وحريق في محطة للوقود،وذهبت بعد ذلك للاطمئنان على شقيقتي التي تعيش في المبنى المقابل لموقع الانفجار فوجدت اثنين من أطفالها قد أصيبا بسبب شظايا الزجاج المحطم.
وقالت ممرضة في مستشفى جورو ناناك في نيروبي التي استقبلت ضحايا الإنفجار، ورفضت ذكر إسمها، توفي أحد المصابين في المستشفى من جروح عميقة نتيجة لحرق شديد. وقال الدكتور بيتر كاماو ، تسعة من المصابين لديهم حروق في 60% من اجسامهم، نتيجة لاندلاع النيران وتساقط زجاج الحافلات والمباني المجاورة لموقع الحادث.
وقال تشارلز أوينو، المتحدث باسم الشرطة: "نواصل التحقيقات في جميع الأسباب المحتملة للانفجار، بما في ذلك الإرهاب".
ومزق الانفجار الطريق في وسط نيروبي، وهو شارع كامل يضم عدد كبير من المحلات التجارية بالإضافة إلي منطقة خاصة بميكانيكا السيارات وتجارتها، ولذلك فإن العديد من السيارات تفجرت فضلا عن سقوط عدد من البيانات الضخمة، كما وصلت النيران إلي محطة البنزين بوسط نيروبي, ولكن الاستجابة السريعة من رجال الاطفاء الكيني، واخماد الحريق، حال دون وصول النيران إلي خزانات الوقود مما كان ينبئ بكارثة انسانية في كينيا.
شاهد الفيديو:

أهم الاخبار