رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ف. بوليسي: أوباما ليست لديه خطة للسلام

عالمية

الثلاثاء, 31 مايو 2011 18:15
كتب – محمود الفقي:

أكدت مجلة (فورين بوليسي) الأمريكية، في مقال، أن الرئيس باراك أوباما ليست لديه إستراتيجية حقيقية وواضحة للتوصل إلى سلام بين العرب وإسرائيل.

ودعت إلى الإسراع بالتوصل إلى اتفاق بين الجانبين خوفاً من أن الرأي العام العربي بعد ثورات الربيع، سيكون راديكالياً ويتبنى خيارات الحد الأقصى؛ مشيرة إلى أن انشغال الثورات العربية الآن بالأمور الداخلية في كل دولة على حدة سيمثل عائقاً أمام التوصل لاتفاق وفق الشروط السابقة.

وقدم آرون ديفيد ميللر، كاتب المقال، مقترحاته لأوباما لحل الأزمة، تمثل في ممارسة دبلوماسية هادئة من الآن وحتى سبتمبر على أن يحاول تسويق فكرته لعباس ونيتانياهو عن أسس ترسيم الحدود بين الدولتين. وعليه أن يعمل مع الفلسطينيين والإسرائيليين للوصول إلى قرار معقول من الأمم المتحدة، وأن يحاول تسويق قرار بدء مفاوضات بين الطرفين، وأن يعارض أي قرار من الأمم المتحدة يسعى لخلق دولة فلسطينية أو يعاقب إسرائيل؛ مشيراً إلى أهمية كسب دعم الأوروبيين في كل هذه الخطوات.

وأضاف ميللر أن هناك خيارات أخرى أمام أوباما لكن تقل فيها احتمالات النجاح،

ومنها ترك القضية حتى عام الانتخابات الأمريكية في 2012 لاحتواء ما نشأ من أضرار، وإحباط العنف الذي ربما يأتي في هذا الخريف.

واستطرد أن ثمة خيارين آخرين، هما قبول الولايات المتحدة لمبادرة الأمم المتحدة أو أن يتخلى أوباما عن كل خططه ويترك المهمة لوزراء الخارجية العرب بإقناعهم بالظهور في الكنيست والمجلس التشريعي الفلسطيني وجمع مليارات الدولارات لتمويل حل الدولتين، وهذا الخيار نجاحه شبه معدوم.

وأشار إلى أن أوباما الآن في وضع حرج في تناوله لعملية السلام لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حيث لا مفاوضات ولا سلام من الأصل بل ولا علاقة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ولا جذب للفلسطينيين ولا استراتيجية لتحقيق أي نجاح.

وأضاف ميللر أن أوباما له دور مهم في زيادة الموقف المعقد تعقيدا، لكن اللوم الحقيقي يوضع على عدم قدرة أو رغبة الطرفين في الوصول إلى حل حقيقي وجاد للتوصل إلى اتفاقية، وهو

ما يجعل فرصة الوصول إلى اتفاق ينهي الصراع ويسمح للإسرائيليين والفلسطينيين بحل أربع مشكلات جوهرية وهي الحدود والقدس والأمن واللاجئين شبه معدومة. وأرجع ذلك إلى أن الفجوات بين الطرفين مازالت كبيرة وخاصة فيما يتعلق بالأرض كما ظهر من خلال الضجة الكبرى التي أثارها كلام أوباما عن حدود يونيو 1967 من خلال تبادل متفق عليه للأراضي.

وأضاف أن المشكلة في رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه حبيس ناخبيه وليس سيداً عليهم بمعنى أنه يخشى أن يخالفهم في ناحية التكتلات السياسية التي يريدها معه والأيديولوجيا فضلاً عن مخاوفه الشخصية. أما عن عباس، فرغم تحقيقه للوحدة بينه وبين حماس، إلا أن شأنه شأن سفينة نوح، أي من كلٍ زوجين اثنين فهناك جهازان للأمن ورؤيتان لفلسطين وراعيان لفلسطين.

وأشار ميللر إلى أنه وزملاءه أقنعوا وزير الخارجية جيمس بيكر بإقامة حوار إسرائيلي فلسطيني في عام 1989، عندما كانت فرص النجاح شبه معدومة، ولم يكن متفائلاً بذلك إلى أن غزا صدام الكويت مما أربك المنطقة، واضطر العرب والإسرائيليون –تحت ضغط الموقف المفاجئ- إلى بدء حوار جاد بينهما، وكانت نتيجة ذلك مؤتمر مدريد.

وتابع أن خطأ أوباما أنه أصر على تجميد المستوطنات وبناء الثقة بين الطرفين ثم حاول في 2010 أن يدخل في مفاوضات مباشرة وفعلية ليجعل نيتانياهو يقبل بتجميد لمدة 90 يوما فتهشمت مصداقية أوباما أكثر وأكثر.

أهم الاخبار