رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تايم: أمريكا تعاني نقصاً في طلاب القسم العلمي

عالمية

الأحد, 29 مايو 2011 18:20
كتب – محمود الفقي:


تعاني الولايات المتحدة عجزاً كبيراً في خريجي المدارس الفنية والنوعية، الأمر الذي يدفع شركات الهندسة والتكنولوجيا إلى التوسع في طلب موظفين وعمال جدد من غير الأمريكيين بناء على برنامج تأشيرة اسمه "إتش1بي" الذي يعتبره النقاد حيلة لتعيين عمالة أرخص.

وقد أثار ذلك قلق الإدارة وغرفة التجارة والصناعة الأمريكية. ولحل هذه المشكلة، أوصى خبراء بتقديم حوافز للطلاب للالتحاق بالقسم العلمي.

وكشفت مجلة (تايم) الأمريكية أن سبب القلق يرجع إلى ازدياد عدد المتخصصين في هذه المجالات التطبيقية في كل من الصين والهند. لكن الحقيقة أن باحثين من جامعة ديوك قد كشفوا بالمقابل أن المهندسين في تلك الدول إنما يعادلون الحاصلين في أمريكا على شهادات حرفية أو دراسة دبلومة لمدة عامين مثلا مما يدل

على تكافؤ نسبي بين الصين والهند من جهة والولايات المتحدة الأمريكية من جهة في عدد المهندسين.

وكان أوباما قد أثار في حملته الانتخابية قضية رفع مستوى التعليم في الولايات المتحدة لتعزيز التنافسية الأمريكية.

وتعد مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات هي عصب التقدم. كما كانت آخر أنشطة أوباما للتعبير عن اهتمامه بهذه المجالات هي قيامه بجولة في معمل البيوتكنولوجي بكلية فورسيث الفنية الأهلية في وينستونسليم بولاية نورث كارولاينا في 6 ديسمبر 2010.

وفي الخمسينات، كان الأدميرال هيمان ريكوفر قد دعا إلى توسيع دائرة تعليم الرياضيات والعلوم كجزء من المساعي الأمريكية للبقاء منافسين أقوياء للسوفييت.

وقام الكونجرس بتمرير قانون يدعم دراسة الرياضيات والعلوم في 1958، بل ووافق الكونجرس في السنوات العشر الأخيرة على المزيد من الإجراءات التي تشجع على التوسع في تعليم الرياضيات والعلوم. ومن بين هذه الإجراءات قانون "تنافس أمريكا" الذي يسمح بتعيين وتدريب معلمين لمواد العلوم والرياضيات والهندسة والتكنولوجيا.

والفكرة هي أنه مع الزيادة السكنية الكبيرة في الصين والهند سيكون عدد خريجي هذه المجالات التطبيقية كبيرا أيضاً بالمقارنة بأمريكا، ولذا فإن أمريكا بحاجة ماسة إلى توسيع التخصصات العلمية وزيادة أعداد خريجيها وهو ما ينادي به صناع القرار.

ولذا يجب استقطاب المعلمين المتخصصين ورفع أجورهم وإعطاؤهم منحا دراسية وإعفاؤهم من دفع القروض التعليمية لجذبهم إلى تدريس تلك المواد.

وهناك بالفعل برامج مثل "الرياضيات لأجل أمريكا" الذي يقدم مائة ألف زمالة لمعلمي الرياضيات، وكذلك برنامج "شركاء في العلوم" الذي يمنح معلمي العلوم فرصة القيام بعمل علمي فعلي في المعامل الوطنية خلال الصيف. وأمر آخر مهم هو تقديم حوافز للطلاب ليلتحقوا بالأقسام العلمية.

أهم الاخبار