مسئول:نجاد فكر في الاستقالة خلال أزمة خامنئى

عالمية

الأحد, 29 مايو 2011 10:14
طهران- ا ف ب:

الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد

اعلن مسئول ايراني كبير ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد فكر في لحظة ما في الاستقالة اثناء الازمة مع المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي بشأن إقالة وزير الاستخبارات، لكنه عدل عنها اخيرا.

وقال محمد رضا باهونار النائب الاول لرئيس مجلس الشورى (البرلمان) فى تصريحات صحفية اليوم الأحد "في لحظة ما بلغ الامر مع الرئيس حد الاستقالة، لكنه توصل اخيرا الى خلاصة مفادها ان عليه مواصلة عمله".

وانسحب احمدي نجاد من الحياة السياسية لعشرة ايام في نهاية ابريل احتجاجا على حق النقض الذي استخدمه خامنئي

ضد اقالة وزير الاستخبارات حيدر مصلحي.

وادى هذا التمرد الكبير الى ازمة سياسية خطيرة داخل معسكر المحافظين الحاكم في ايران، ذلك ان المتشددين من رجال الدين ينددون بانحراف الرئاسة مما يهدد النظام، ويطالب احمدي نجاد بالعودة "الى الصراط المستقيم" في اطار الامتثال لرغبات المرشد الاعلى.

واوضح باهونار في هذا الصدد ان خامنئي "يرغب في ان تقوم الحكومة بعملها بهدوء وتنهي ولايتها بشكل طبيعي" في اغسطس 2013.

ولا يمكن لأحمدي نجاد الترشح

الى الانتخابات الرئاسية المتوقعة في يونيو 2013 ذلك ان الدستور يحظر على الرؤساء الترشح للأكثر من ولايتين متتاليتين.

واعتبر باهونار، المحافظ، الذي كثف الانتقادات في الاشهر الاخيرة ضد نجاد، انه "ليس من مصلحة البلاد ان تضعف الحكومة".

لكنه اكد مجددا ان من "الضروري ان ينأى (الرئيس) بنفسه عن المجموعة المنحرفة"، في اشارة الى قسم من المقربين من الرئاسة خصوصا اسفنديار رحيم مشائي مدير مكتب نجاد.

ويرى المحافظون من رجال الدين الذين يعتبرون انفسهم مقربين من المرشد، ان مشائي الذي يعتبر ليبراليا جدا وقوميا جدا ويتمتع بنفوذ كبير لدى الرئيس، يقف وراء الازمة الحالية.

ويطالبون باقالته عبر تقديمهم ابرز مستشاري الرئيس على انه رئيس "لتيار منحرف" يرمي الى تقويض النظام الاسلامي.

 

 

أهم الاخبار