رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هنية: لا نقاتل فى سوريا ولا نتدخل فى شؤون مصر

عالمية

الجمعة, 14 يونيو 2013 14:52
هنية: لا نقاتل فى سوريا ولا نتدخل فى شؤون مصر
الأناضول :

نفى رئيس حكومة غزة المقالة، إسماعيل هنية، وجود أي مقاتلين يتبعون كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في سوريا، وكذلك ما يتردد عن أن الحركة تتدخل في الشؤون الداخلية لمصر.

ومضى هنية قائلا، خلال خطبة الجمعة اليوم في مسجد الهدى بمدينة رفح أقصى جنوبي قطاع غزة، إن وقوف حركته (حماس) إلى جانب الشعب السوري هو "موقف أخلاقي وإعلامي وسياسي لا يمكن ترجمته إلى حركة في الميدان".
وأضاف أن "هناك حديثًا عن أن حماس تترك المقاومة في فلسطين وتُحرك بعض كتائبها للقتال داخل سوريا، هذا الحديث يهدف إلى تشويه الصورة الحقيقية، وكأن الشعب الفلسطيني والمقاومة قد انتهت مع الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، وبدأت تتفرغ للدخول في معارك الوطن العربي المذهبية أو الطائفية".
وتابع: "لا صحة مطلقًا لما تروّج له بعض وسائل الإعلام عن وجود مقاتلين من الحركة في سوريا أو

غير سوريا، مع أننا نؤكد وقوفنا إلى جانب الشعب السوري وإلى جانب مطالبه، وندد بالوحشية والدموية التي يتعرّض له هذا الشعب".
وكانت صحيفة "تايمز" البريطانية قد نقلت عن دبلوماسي غربي أن مقاتلين من كتائب القسام يقدمون الدعم العسكري والتدريب للجيش السوري الحر في المناطق الواقعة تحت سيطرته في سوريا.
وأضاف الدبلوماسي الغربي، الذي لم تسمه الصحيفة، ووصفته بأنه على علاقة بنظام بشار الأسد، أن "كتائب القسام تقوم بتدريب وحدات من المقاتلين قرب دمشق، ولديها خبرة جيدة".
في سياق آخر، أعرب هنية عن أمله أن يحفظ الله تركيا وأمنها واستقرارها، و"أن تبقى دولة قوية ذات منعة ضد أي مؤامرات".
وقال: "حينما تكون تركيا بعافية تكون فلسطين بعافية، وحينما تكون الأمة الإسلامية بعافية ومتفرغة لقضية فلسطين
فإن النصر يكون أقرب".
على صعيد ثانٍ، نفى هنية بشدة وجود أي انقسامات داخل صفوف وقيادات "حماس"، مشددًا على أن الحديث عن وجود تيارات في حماس تتبع لقطر وأخرى لإيران "مجرد أوهام لا تدخل إلا في عقول مروجيها".
وتابع إن "حماس تنتمي إلى ثقافة أصيلة، وهي حركة موحدة لا تتعدد فيها الولاءات ولا تبيع نفسها لأحد من الداعمين".
ورأى أن الحملات الإعلامية التي تتحدث عن الصراعات داخل حماس تهدف إلى تشويه صورة الحركة، وإشغال الشعب الفلسطيني وإنهاك المقاومة الفلسطينية.
كما استنكر هنية التقارير الإعلامية التي تتحدث عن تدخل حركة "حماس" في القضايا والشؤون الداخلية لمصر.
ويردد المتهمون أن حماس تعمل على دعم الرئيس المصري محمد مرسي، الذي ينتمي إلي جماعة الإخوان المسلمين، التي تنتمي إليها الحركة.
وأضاف هنية أن حركته "تحترم القيادة والشعب المصري، وتقف على مسافة واحدة من كل القوى السياسية المصرية".
وختم هنية بقوله: "نريد ونحب ونعمل من أجل أن تبقى مصر آمنة ومستقرة، فأمن مصر يهمنا نحن في فلسطين، وهناك أمن قومي في مصر نرى أن فلسطين وغزة جزء أصيل منه، فلا يروق لنا أن يضطرب الأمن في مصر".

 

أهم الاخبار