رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تعزيزات عسكرية لملاحقة مخربى الكهرباء شرقى اليمن

عالمية

الجمعة, 14 يونيو 2013 14:47
تعزيزات عسكرية لملاحقة مخربى الكهرباء شرقى اليمن
الأناضول:

قال مصدرعسكري يمني، اليوم الجمعة، إن جيش بلاده عزز قواته التي تلاحق مخربى أبراج التيار الكهربائي في محافظة مأرب شرقي اليمن منذ أمس الأول، حيث تحركت قوة عسكرية جديدة ظهر اليوم تجاه المحافظة للمشاركة في الحملة.

وكانت مصادر محلية في محافظة مأرب قد كشفت، أمس الأول، أن قوات الجيش اليمني قصفت بالمدفعية الثقيلة منطقة الجرادان في وادي عبيدة بالمحافظة، وذلك بعد يوم واحد من تعرض خطوط الكهرباء في جرادان لاعتداء من عناصر من قبيلة آل جرادان عبيدة؛ مما أدى إلى خروج محطة مأرب عن الخدمة، وانقطاع التيار الكهربائي عن العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات.
وتسببت هذه الاعتداءات في انقطاع التيار الكهربي عن عدد من المدن اليمنية التي

تغطيها تلك المحطة، منذ أربعة أيام.
وأوضح المصدر العسكري، الذي فضل عدم نشر اسمه لكونه غير مخول بالحديث للإعلام، أن الحملة العسكرية التي يشنها الجيش مدعومة بعناصر قبلية من قبيلة آل جدران عبيدة ذاتها.
وأضاف أن الحملة العسكرية، جاءت عقب فشل جهود رسمية وقبلية قادها سلطان العرادة، محافظ مأرب، بغية إقناع المخربين بالسماح للفرق الهندسية بإصلاح الأبراج الكهربائية.
وبحسب المصدر، يطالب المعتدون على أبراج الكهرباء بالإفراج عن أحد أقاربهم المعتقل في محافظة حضرموت جنوبي اليمن.
في السياق ذاته، قالت مصادر قبلية إن قبيلة الجرادان عبيدة أصدرت وثيقة أهدرت فيها دم "حمد بن صالح
بن جرادان" أحد أبنائها المتهم الرئيسي بقطع التيار ومنع الفرق الهندسية من إصلاحه.
وتتعرض أنابيب ضخ النفط وخطوط التيار الكهربائي في اليمن للتخريب في محافظتي شبوة (جنوب شرق) ومأرب (شمال) من قبل مسلحين يطالبون السلطات بمطالب مختلفة، منها الإفراج عن محتجزين لديها أو فدية مالية.
وبحسب إحصائية رسمية فإن خطوط النقل الكهربائية تعرّضت لـ 56 اعتداءً تخريبيًّا خلال العام الماضي.
فيما قال الناطق الرسمي باسم وزارة الكهرباء اليمنية صادق الروحاني، لـ"الأناضول"، الأسبوع الماضي، إن عدد الاعتداءات التي طالت خطوط الكهرباء منذ اندلاع الثورة ضد صالح مطلع 2011 وصل إلى 150 اعتداءً.
وأوضح الروحاني أن الخسائر المادية الناتجة عن استهداف خطوط الكهرباء ما بين يوليو 2011 حتى 21 مايو 2013 بلغت 44 مليار ريال يمني (حوالي 2 مليار دولار أمريكي).
وتقول الحكومة اليمنية إن خسائر بعض الأعمال التخريبية بلغت نحو 500 مليون دولار؛ نتيجة توقف عملية ضخ النفط منذ عام 2011.

 

أهم الاخبار